dream

dream
am yours

الأحد، 9 أغسطس 2009

اعتذار

الى كل من قرألى حرفا اعجبه او لم ينل اعجابه..الى من شرفوننى يوما بزيارة مدونتى..كان لابد ان اعتذر منكم على الابتعاد عن الكتابة والقراءه لفتره قد تطول ..حيث اشار على طبيب بمعالجة حساسيتى للبشر..وقال آخرون بضرورة استئصال رومانسيتى..فارتأيت ان مكمن ضعفى فى خيلاتى الرابضه فوق سطورى..ولانها العله فكان لابد ان ابتعد عنها حتى ابرأ من مرضى ذاك
سيكون دعائى فى الصلوات الاتيه فى كل سجدة منها ان اكون مثل باقى البشر..بقلب ذو نبض منتظم وتفكير عقلانى لا يعرف اى خيالات..او خيالات لا تجمح بعيدا فوق ارض الواقع..
حتى ابرأ من رومانسيتى ومن سماجتى فى اقتحام خصوصيات البشر..وقلة استيعابى لاشياء ومواقف تبدو اكبر من فهمى..وحتى اعالج كل مواطن ضعفى..حتى امزق كل حواديتى لاضع بدلا منها ارقام وسطور واقعيه..
حتى اقهر احترامى للحواديت وللشاطر حسن..وكل ما كتبت عنه..حتى افقد ذاتى
فهذه المدونه مقفلة حتى اشعار اخر
فلتدعو لى ان اصبح شخصا اخر

السبت، 8 أغسطس 2009

شخابيط


يعنى ايه كلمة وطن..اغنيه غناها فؤاد زمان..انا بقولها يعنى حبيب ترتاحله..وحلم تحلم تحققه جمبه..ودنيا تتمنى تمر ايامها وانت معاه
..
ممكن افضفض بكام كلمه..مش شعر ومش خواطر ومش قصه ومش اى حاجه خاااااااااالص


وطن
يعنى حلم يعيش هناك
وحب ميعرفش امتلاك
ولااى شىءبيجيب هلاك
وبعدين معاك؟
ياقلبى قلنا بلاش خيال
فيه اللى قال الحب ليك بقا شىء محال

بقا سمكه عايمه فوق رمال
وانت عنيد
مخلوق حديد
ابتسم واعمل رتوش
اسكتش فاضى ياقلبى انت
فى اللون مالوش
لأ..انت قلبى مهما كان
وانا أدرى بيك
انت ياقلبى مخلوق عشان
انا احيا فيك
لو كانوا يوم خيرونى بينك انت وبين وطنهم
طبعا انت ملوك جروح ولفين تروح؟

بس عارف
كنت برضو اختارك انت
بجروحك انت
وباللى بيك
ولو قالولى ده قلب مات !
مش هروح واخد عزاك
همشى واقول للناس حرام
الحلم يدبل فوق سطورى بغير كلام
حرام يا ناس
يبكى الالم جوايا ويموتنى
والناس تهادن فيا وتسكتنى
ميعرفوش
الضحكه دى مش سعاده
قول حلاوة روح
قوة اراده
قلبى
بيدارى حزنه من الوشوش
ياما اتوجع ياما اتخدع
ولا أن يوم ولا قال بلاش
واهو النهارده راح بلاش
مات ولا عاش
مايهمكوش

الخميس، 6 أغسطس 2009

زهرةمنسيه


اخذت تخط فوق دفترها خطوط لاتعرف ماهيتها..هى حروف اسمه مختلطة بمشاعر لم تختبرهامن قبل..تطلعت الى الحائط العريض الذى نامت السبورة السوداء فى قلبه..لم تنصت الى صوت المدرس وهو يسرد عليهم تاريخ لا علاقة لها به..رمقته بنظرة جانبيه..كان يراقبها بدوره ابتسمت فى خجل وسحبت عيناها لتلقيها فى ظلام السبوره..
على جانب المقعد الخشبى الذى انكفأفوقه دفترها سكنت زهرة ربيعيه بيضاء..عبيرها الرقيق ازكم انفها..امسكتها ثم وضعتها بين جنبات الكتاب..وصوت فيروز فى اغنية بكتب اسمك ترن فى اذنيها..راحت تدندن بصوت خفيض..وهديتنى ورده فرجيتالاصحابى خبيتابكتابى زرعتا ع المخده..تذكرت انها مازالت فى جنبات الفصل ..نظرة من شريكتها فى المقعد الخشبى العتيق بعثت الاحمرار الى وجنتيها
عادت من جديد تختلس النظر اليه..منذ اعوام وهى تفعل نفس الشىء..من خلف زجاج نافذة غرفتها حيث يقطن فى المنزل المجاور وايضا فى مدرستها حيث يجلس فى المقعد المجاورايضا
خبط المعلم بقبضته فوق المنضده الخشبيه امامها..استفاقت من شرودها لكنها لم تلبث ان عادت للشرود من جديد
راحت اناملها تعبث بوريقات الزهره المختبئه بين صفحات الكتاب..هل تنزعها عن عودها الاخضر وهى تسالها ان كان يحبها اولا..؟لم يطاوعها قلبها على فعل ذلك..
قال المعلم اشياء لم تفهمها..لكنها وقفت لم تعرف بما تجيب هى لم تسمع شىء سوى صوت انفاسه الآت من التخته التى تليها..
انقذها صوت جرس الفسحه..دبت السعادةفى اوصالها..لملمت دفاترها وامسكت بين اناملها زهرتها البيضاء..ستخبره..نعم الآن ستخبره..سارت برفقة زميلتها التى تشاركها المقعد الخشبى ..حينما غادرتا الفصل لمحت على شفتيه ابتسامه وبين انامله زهرة بيضاء..رقص قلبها فرحا..هل تنتظر ان يمنحها زهرته اولا ام تفعل هى.؟.لم تطق صبرا..اتجهت اليه واتجه اليها ليلتقيا فى نصف الطريق فيمد بالزهرة البيضاء يده الى زميلتها..ومعها ابتسامته التى ظنتها لها منذ قليل..سقطت زهرتها الربيعيه على الارض الخشنه..ومن اذنيها سقط صوت فيروز وكل احساس لديها

الاثنين، 3 أغسطس 2009

من سطور يومياتى.حلاوة اول مرتب



النهارده يوم تاريخى....
كنت اسمع من امى دوما كلمة ان التعب حلاوته مره..تقصد تعب الشغل..نعم تحملت الكثير فى الشهر الماضى..حتى اننى كنت قد شعرت للحظات كثيره ان حبى للرسم قد اصبح بعد تحويله الى مهنه عبء ينوء ظهرى بحمله..وكان لابد من التحمل..ليس لانى فى حاجة للعمل....بل لان حاجتى الى العمل هى لاثبات وجودى..واليوم تسلمت اول مرتب..كم هو جميل ان تشعر بثمرة جهدك..ان تشقى وتتعب لتاخذ بعدها مكانتك ومعها نتائج مجهودك
انه شعور يشبه تماما المذاق المر المسكر..مثلما تقول امى..
بالطبع امى لم تصدق مدى فرحتى وهى ترى ابتسامه اكبر من تلك الابتسامه التى تراها دوما على وجهى..لم يكن مبلغا يستحق تلك الابتسامه..انما نظرة اشقائى لى منذ اول يوم عمل..مش متخيلين ان البنوته السفيفه دى هتكون ميس..هههههههههه
وبالطبع تحلق حولى الجميع اليوم بعد ان وصلهم خبر قبضى لاول مرتب فأتوا جميعا من كل حدب وصوب..شقيقاتى المتزوجات قامت كلا منهم بمهاتفة الاخرى وتم الاتفاق على عمل كبسه علينا
بالطبع لم يفاجئنى حضور جيش مصر كما اسميه من شقيقاتى واشقائى بأزواجهم وزوجاتهم وبالطبع معهم ال16حفيد ليصبح منزلنا مهرجان كبير..كل ده عشان اول مرتب..؟
لا ليس ذلك هو ما اتى بهم بل لان البنوته الصغيره اشتغلت ووقفت على رجليها..ونتيجة تعبى جاء اول مرتب..
اليوم سنصنع وليمه ارجو ان تكفى القطيع..طبعا ده بمرتبى كله..لكن لا يهمنى هذا يكفى ان نجتمع سويا مجددا..شقيقات واشقاء والاحفاد ومعنا امى..وابتسامة كبيره على وجوهنا..
حلاوة اول مرتب ليها طعم خاص..والجدير بالذكر انها جاءت بعد تعب مما زاد من حلاوتها..
التعب حلاوته مره بس يستاهل
واتفضلوا معانا

الأربعاء، 29 يوليو 2009

من سطور يومياتى.....هو فى ايه؟


يعنى تتكلم براحتك وتكون مثقف وتكلم ناس ياما..دكاتره وصيادله ومثقفين وتنهى كلامك معاهم بسؤال يسألوه انت خريج ايه..ترد وتقول بكالوريوس الخدمه الاجتماعيه..فتجمدك نظرة مصعوقة وكلمة مصدومة..نعم ..؟00معهد؟
وكانه وباء وليس مجال دراسه..
ان تكون خريج معهد خدمه..هو ان تذهب وانت فى قمة الشياكه(لابس اللى على الحبل
الى مؤتمر من مؤتمرات السيد المحافظ وتناقش مع الصحفيين اهداف المؤتمر..وينظرون لك بكل احترام..ويؤخذ كلامك على محمل الجد من قبل المحافظ والحاضرين وبعد انتهاء المؤتمر يشد الجميع على يدك اعجابا بمهارتك فى اختيار الكلمات وانتقاء عباراتك..وينتهى الحديث بنفس السؤال ومن ثم بنفس الاجابه التى تعقبها نفس النظرة المصعوقة ونفس الكلمه المندهشة000..
هو فى ايه؟هذا سؤال يلح على عقلى مرارا وتكرارا..هل خريجى خدمه لابد ان يكونوا جهلاء..تافهين..عقولهم خاويه الا من العلاقات السطحيه والحوارات التافهه..؟
ليس من حق خريجى خدمه التطلع للوصول الى طبقة المثقفين ومصاف الكتاب؟ومن يخترق منهم القاعده ويحاول الوصول الى هؤلاء ينظر اليه شذرا وكأنه اتى عملا منكرا..
عملى بالرسم..ومؤهلى فى الخدمه الاجتماعيه..وهوايتى الكتابه..ماالعلاقه التى تربط كل هذه الاشياء.؟.انا هى تلك العلاقه..انا التى تربط كل هذه الاشياء..فمن اراد ان يعرفنى هكذا فلا بأس..لكن لا تنظروا لى وكانى ارتكبت جريمه حينما خطت قدماى معهد الخدمه الاجتماعيه
.ذهبت يوما لاستعارة كتاب من مكتبة ما فنظر لى امين المكتبه وقد جذبته اناقتى وخفة دمى..فمنحنى الاستماره بابتسامه وسألنى وانا اكتب بعض البيانات ..هى الآنسه بتدرس ؟وكنت وقتها قد انهيت للتو بكالوريوس معهدالخدمه فأخبرته بذلك فتحولت الابتسامه على وجهه الى غضب غير مبرر..وقد امتقع وجهه بشكل اخافنى..وتحولت النبره الذوق الى اسلوب اخروقال لى بلهجة ساخره وهو يرمقنى بنظرات سمجه:انتى على كده متخرجه من معهد000(يقصد عميد المعهدواستطرد..
اللى بيسموه00000000
اغاظنى كلامه حتى الموت..وددت لو اعود الى بيتى وامسك بشهادة التخرج وامزقها اربا ..
كل يوم ياتى السؤال ليفرض نفسه على حياتى ..نفس السؤال كل يوم..انتى خريجة ايه.؟.واجيب بنفس الاجابه ..لافاجىء بنفس النظره المصعوقه والكلمه المندهشه..معهد؟
ويلح على عقلى نفس السؤال..هو فى ايه؟

من سطور يومياتى.....هو فى ايه؟

الثلاثاء، 28 يوليو 2009

ويقطفون الورد




سمعت جدتى تقول أن عم معاطى البقال سيزورنا الليله, كنت ألعب فى فسحةالدار حينما أخذونى النسوه وحممونى وكسوننى بثياب زهريه مثل تلك التى نحصل عليها قبيل العيد
بعد صلاة العشاء سحبتنى أمى من يدى وطلبت منى الدخول دون أن ارفع عينى فى الزائرين..قلت لها فى براءه"لماذا يا أمى دةعم معاطى البقال"ردت بغلظه"اعلم هذا..فقط إفعلى كما اقول"اوقفتنى عند عتبة حجرة الضيوف وهندمت ثيابى واسدلت لى ضفائرى من اسفل الوشاح الحريرى القاتم الذى توشحت به,امام عم معاطى وضعت الصينيه التى بين يدى وخرجت مسرعه.وركضت باتجاه منزل جارتنا ام حسنين كى العب مع حفيدتها وداد التى جاءت بدورها تشاركنى اللعب عند الجميزة القائمه عند راس حارتنا..اخرجنا من جيوب جلابيبنادمى قماشيه رحنا نحيك لها الثياب من بقايا القطع القماشيه التي لملمناها من امام بيوت الجيران
لم نكن وحدنا تحت الجميزة بل كان هتناك الكثيرمن الجيران يتبادلون الاحاديث بجوارنا جاءت امى بعد قليل وهى تنشرزغاريدهافى الدرب والكل يتسائل وامى تجيبهم"قرينافاتحةالنبى حارسهاورد"الكل هنأها ودعولى بالسعادة
اعترض عم سعيدكاتب المحكمه"لكن يا ام ورد انها مازالت صغيره "ردت امى "البنات اخرها الزواج يا عم سعيد"مصمص عم سعيد شفاهه متحسرا على صبايا
كل هذا وانا لا القى لمايدور بالا.. بعد ايام زارنا عم معاطى من جديدحاملا شوارى المكون من اقمشه يهديها العريس لعروسه.جدتى سعدت بالشوار اما انا فبحثت فيه عن الحلوى وانصرفت عنه حينما لم اجدها تكررت زيارات عم معاطي تعددت هداياة التى اغلبها اقمشه فسالت امى "هل اصبح عم معاطى البقال بائع اقمشه؟"لم تجيبنى امى باكثر من ضحكة
يوم الحنه كانت امى تغزل ضفائرى حينما قالت اننى فى الغد لن انام فى سريرى مع الدمى واننى ساذهب للعيش مع عم معاطى بكيت.وسالتها لماذا هل اغضبتكم؟هل السبب هو لعبى مع وداد؟ضمتنى لصدرها تعلل لى ان البنات الكبيرة تتزوج لتترك بيت ابيها وإننى كبرت الان
ركضت اشكو لابى مصابى فوافق امى الرأى.فى المساءاجتمع النسوه حولى ليخضبو رجلى ويدى بالحناء ..كنت اضحك من دغدغة انامل امى على قدمى
فى اليوم التالى وضعونى فى ثوب عرس ,,الزغاريد تصم الاذان....زفونى لمنزل عم معاطى ووجه وداد الحزين يرافقني اغلقوا علي انا وعم معاطى بابا واحدا كنت خائفه ظننته ليس اكثر من ابى لكنه بكل قسوةجردنى من حجاب طفولتى
حكيم الوحده قام بتسنينى وزيف سنوات عمرى واضاف لها الكثير بعدان قبض المعلوم.. هو ,ابى ,امى ,وعم معاطى شهدوا جريمة اغتصابى وفى ليلة العرس سفك دمى واستحلو الديه
فى الصباح نظرت للجسد المسجى بجوارى فعرفت انى مجرد جسدباعوة كما يشترى التجار البهائم فى سوق البلد
مرت ايامى مظلمه ذات ليله عرفت ان وداد ستتزوج ...بكيت.تاكدت ان السوق مازال مستمرا وان مجرمون اخرون على وشك سفك دماء ضحيه اخرى
ثم علمت مصادفة اننى حبلى بعدان شعرت بالتوعك امى اشارت لبطنى "ابنك ها هنا"استبدت بى الدهشه"ابنى انا!!
بعدشهور فاجاتنى آلام المخاض جلبت امى فتحيه القابله التى ادخلت كفيها فى جوفى تبحث عن طفلى سحبته وسحبت معه اخر انفاسى .وعلت صرخاتها حاولوا انقاذى"ضعيفه وصغيرة هذة جريمه"قال طبيب البندرالذى اتى به معاطى.. فى لحظات كنت احلق حرة فى جو الحجرة اتابع عبرات امى وولولة القابله افلت الطبيب معصمى واعلنها"البقاءلله"نظرت لوجه طفلى كم يشبه دميتى راح يبكى قبلته وغادرت ودعت دربنا الضيق بيوت جيراننا الطينيه..ووداد تبكى اسفل شجرة الجميز التى انحنت تشاطرها البكاء....