dream

dream
am yours

الثلاثاء، 27 أغسطس، 2013

حيث السماء

كان الامر اليوم يبدو مختلفا........لا تذكر كيف لملمت حقيبة ثيابها .تاركه اشياء واشياء...وجواز سفرها يحمل الوجهة التى ستتجه اليها وحدها........حين لملمت ثيابها تركت اشياء كثيره منها قلبها..تركته ملقى على طرف الفراش..لا تحتاج لقلب حيت ستتجه.......كانت بانتظار تلك الخطوه التى تستجمع فيها شجاعتها وتستطيع المغادره..رغما عن الجميع...عن ذاك الذى كسر قلبها...رغما عن شقيقها...وعن والدتها......كان عليها ان ترحل عاجلا او آجلا.....وهكذا قررت ولملمت كل ما يكفيها للسفر فى حقيبة لم تتسع لاى شىء كانت تملكه........كان عليها ان ترحل سريعا قبل ان يغلبها ذلك القلب ويثنيها عن الرحيل الذى اعدت له....كانت قد اعدت له قبل ذلك كثيرا لكنه اقنعها بالبقاء..وكم حاولت ان تخبره بنيتها للرحيل يوما...لكنه لم يعى حجم الهوة التى كانت تتسع يوما بعد اخر.....كان يلومها على خطأ لم ترتكبه ويفرض عليها القبول بما يمنحها اياه مهما كان قليل....لكنها كانت قد رضخت مرة للقبول بالمقابل الزهيد حتى اُنهكت مشاعرها واتى هو ليستنزف مابقى
فى الطائره....كان الامر يبدو مخيفا......حيث تتجه الى حيث لا تدرى..لاول مره تستقل الطياره...لاول مره تسافر وحيده....حتى دفتر ذكرياتها تركته بجوار قلبها على طرف فراش سقته من الدمع الكثير....
اليوم هى لم تبكى..فقط قررت البقاء وحيده..المغادره بهدوء ودون وداع ودون مزيد من الكلمات التى تعود لها محمله بالوجع...دون عتاب قاتل يميتها وحدها....قررت ان تتركه......كعادتها تحب بشده ثم تغادر بعيدا...لا يفهمون كنه مشاعرها التى تمنحهم اياها ..ولن يفعلوا...فلم المقامره بلعبة خاسره دوما؟
لم تخبره كم احبته..فقد اخبرته مرارا ولم ينصت...لم تودعه وداع يليق بها...لكنها بين ثنيات حديث اخير فعلت.....وايضا لم ينتبه....الان كان عليا ان تفعل ما حاولت مرارا الا تفعله.....الهروب.....حيث لا يجدها احد....ولا يصل اليها منهم وجع.....اكتفت من مقامرات الحب الخاسره..اكتفت من الاحاديث التى لاتجدى....
نظرت الى حيث السماء تقترب,,,والطائرة تعلو..وقلبها يخفق كريشة فى مهب الريح...لن تضعف الان ولن تبكى.......ستنسى..
ستصبح كعادتها بخير.......ويوما ما قد تعود لتمنح الجميع وداعا لائقا..اذا عادت

هناك تعليقان (2):

roba gad يقول...


http://prokr.com/cleaning-company-riyadh/

mekho matrix يقول...

شكرا على عملك




العاب