dream

dream
am yours

الأحد، 19 يوليو، 2009


خدش فوق معصمى



حينما مددت يدى اتلمس بحنان راسها..اذكر كيف نظرت لى بوجه جامد وعينان كل منهما بلون..انتابنى الذعر..لكن يدىالممدوده لم تنسحب الى حيث كانت..بل ظلت فى امتدادها..تدعوها الى..
كانت طرقات اختى المزعجه على الباب تفزعنى سمحت لها بالدخول فكانت على عادتها تحمل لى انباء سيئه..لقد ماتت...من التي ماتت؟هكذا سالتها فى فزع فقد كنت منذ حادثة موت ابى افزع من مجرد طرح فكرة الموت امامى..فاخبرتنى من تلك التى ماتت..انها هى..
لماذا لم يصدقوننى حينما اخبرتهم انها صماء..كلما اخبرتهم ذلك يمصمصون شفاههم حسرة على شبابى..وكاننى فقدت عقلى..حينما اخبرتنى شقيقتى كيف ان السياره المسرعه قد اطلقت ابواقها محذرة اياها..وكيف لم تلتفت ولو حتى نصف التفاته.وعلقت قائله..لقد كانت حقا صماء..علقت امى وهى تنظر لى بعجب..سبحان الله..وكانها تتعجب من كونى عرفت مسبقا كونها صماء..
بين امتداد ذراعى وبينها..وفى زرقة عينيها ذات اللون الازرق والخضرة الفيروزيه للعين الاخرى..سقط خوفها وخوفى....تلمست اناملى..عزفت عليها ببطء..وكانها تتلمس الطريق على يدى..تركت لها حرية ان تعزف ما تشاء..لكن صمتى ايقظ خوفها..وانتبهت من تحديقى فى عينيها..على قطرات دمى تسيل من معصمى دون ان اشعر بذلك الوجع..فقط افزعنى فعلها..اتراها جنيه..هربت مخلفه ورائها علامات استفهامى واثار خدش محفورة على معصمى..هربت الى ابعد من اصل اليها او الى اجابات عنها..فوجئنا بعد موتها..بتلك الهره الصغيره التى اورثتها لنا.سالتنى امى اهى صماء كأمها..؟وكانى اقرا الغيبيات..لم يجيبها سوى صمتى..كيف عرفت ان امها صماء.؟.ربما من وجهها الجامد..lام من موائها الجريح؟او ربما لانها كانت جزء منى؟ قد تكون انا!

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

موضوع كلامه حلو ومرتب جدا اختيار الكلنات جميل واسم الموضوع برضه جميل جدا بس بصراحة مش حابب فكرة ان الموضوع كان بيتكلم عن قطة علي حسب فهمي للموضوع
حازم عبد الرحيم علي

زهره ربيعيه يقول...

ليه ياعم حازم..والله دى كانت قطهحلوه خالص بس شريره..الله يرحمها بقا..اقرالها الفاتحه