اتخذ البكاء مقعدا قريبا.....راقبنى بصمت وانا اقاوم تواجده اليوم...حيث كان استيقاظى الباكر قبل ان تفكر امى بايقاظى.....كنت اطبر كما الفراشه....احلق هنا وهناك...اخبز تلك الكعكه التى يفضلها..واقطع تلك البطاطس التى سيشاركنى تناولها فى المساء....اعلم ان الاجواء مزدحمه بالاحزان...انما لن ابالى ..سأسرق من الزمن لحظة واحده جميله.....اخبأها جيدا فى صندوق الذكريات......لكن على مايبدو ان دوما للاقدار اراء اخرى.....لن اذكر كم المناسبات الجميله التى تحولت الى مناسبات للبكاء...لن اذكر كم اللحظات الجميله التى لم انجح فى سرقتها..انما تمنيت لو انتهى اليوم نهاية مختلفه..تمنيت لو انتهى عند تلك اللحظه التى شاركته فى الغناء بصوت خفيض خجول اغنية عيد ميلاده....وحين انطفأت الشمعه يبدو ان كل شىء يعود كماكان لارض الواقع بكل القرف الذى يحتمله الواقع.......لا اعرف كيف يمكننى ان احتفظ بلحظات سعاده كامله لنفسى....ربما ليس من حقى..ربما ....مايحزننى حقا ان احاول ان اصنع له طيلة اليوم شيئا جميلا ينهيه هو ببعض السخط يصبه على رأسى وكأننى لست بشر..وكأننى كائن آلى يجب تحريكه كما يشاء.لا يغضب لا يبكى يلا يتذمر..كائن لا يشعر ...تعبت من التذمر ومن التمنى ...تعبت من الابتهال الى الله ان يهبنى لحظة سعاده مكتمله بدل من تلك اللحظات المنقوصه التى يمنحنى اياها....اعرف يا الله انه لاشىء يبدو كاملا..لكن ان يبدو بمثل ذاك النقص ذاك متعب جدا.....دوما ابدو له تلك الفتاه التى تختلق النكد..بينما لو علم كم انا صبوره...ربما عليه ان يتذوق بعض غضبى ليعلم كم كنت صبوره..........احيانا يبدو الوضع مؤلما...البقاء على تلك الحاله من العطاء وهو كم يبدو انانيا...مفرط فى انانيته وحبه لذاته وتفكيره بنفسه فقط دون الانتباه الى الاسخاض الذين يتوجعون بحبهم له....احيانا افكر كم كنت من الغباء ان اقع فى حل نفس الافراد الانانيين الذين يميلون الى التفكير بذاتهم اكثر...او ربما لم يكن العيب بهم بل كان بى ....بى وحدى ان كنت بثل تلك الحماقه ان احبهم لدرجة نسيان نفسى ......لو راجع نفسه قليلا لعرف انى تحملت كثيرا غضبه وسخطه وتذمره.....لاننى وقعت بحبه بغباء....ربما على انا ان اراجع نفسى فى ذلك الحب الذى يعطى وينسى ان يأخذ..ربما على ان اعاود التفكير بكل شىء..والا انسى ان فرحة عيد ميلاده اطفأها بغضبه لمجرد ان قلقت عليه فى عودته..ربما على ان اكن اكثر قسوه وان افعل كما قال..انسى ان اقلق عليه...على قلبى ان يعتاده كما الاخرون..لا يقلق..لا يشعر بالخذلان ولا ينتظر منهم شيئا...حسنا للتأريخ.....انا حقا حزينه
dream
am yours
السبت، 27 يوليو 2013
الأحد، 21 يوليو 2013
بعض من يقين .....ضائع
*الاسود اصلها قطط........واحساس البنى ادم اصله احساس كلب واتحول لاحساس فار...لن تفهم كلماتى...لا تغضب..ليس عليك ان تفهمنى...ولس على ان اشرح لك..طالما انى اعى ما اكتبه..انما الامور معقده..اصبحت معقده بعدما تحولت الالوان الى اشياء اخرى غير كونها الوان..تحولت الالوان الى خيوط كتانيه متشعبه فى الاشياء...........تتسلق الجدران وتقفز داخل العين بلا استئذان...لا اعرف عم اكتب..لكنى اكتب..انصت الى صوت الموسيقى الغريبة تلك واتراقص كمشعوذه فى حضرة زار وانتهى الى كونى لون متحول الى خيط كتانى على فراش يتيم يرتكن الى جدار
*كان الحلم.......ان انسكب فوق اللوحات علبة الوان....ولم يتم الحلم.....انسكب فوق نومى وبت اراه يوميا قبل النوم....بشعر غجرى والواح بيضاء اتشح بها ......ولم احكى لاحد عن حلمى المسائى..احتفظت لنفسى بالكثير ...ومنحتهم البعض من كلماتى......وظننت انى يوما سأجدنى ...لكننى امعنت فى السفر الى داخل النفس حتى باتت العوده خطر
*ابى الحبيب....كيف لك ان تتركنى هكذا لا احمل منك الا نبؤه....الحياه هنا باتت مزعجه والمبادىء صارت معقده..معقدة كثيرا ....وانا يا ابى اضعت اليقين..فى غمرة البحث اضعت اليقين...وكلما وجدته تشبثت به لاجد انى كنت كما الغريق يتشبث بقشة لن تغنيه عن الغرق...وكنت اظننى على يقين بالاشياء...حتى الاحساس اصبحت اشك بكونه متقن.....وكأن كل شىء قد تم استنساخه ببراعه فى غمرة الطوفان الاتى ليغمرنا جميعا..اصبحنا جميعا نسخ مكرره.....وكنت لا انوى ان اكون نسخة مكرره
لن تأتى..انا اعرف ذلك..ولن ياتى سواك يا ابى ليمنحنى العداله.....لن يربت احد على هذا القلب...اكتفيت بمن احب ..انا اعلم انه يكفينى..لن يا ابى كنت اتمنى ان اجد اليقين
هل لك ان تمنحنى بعض من يقينك؟
*كان الحلم.......ان انسكب فوق اللوحات علبة الوان....ولم يتم الحلم.....انسكب فوق نومى وبت اراه يوميا قبل النوم....بشعر غجرى والواح بيضاء اتشح بها ......ولم احكى لاحد عن حلمى المسائى..احتفظت لنفسى بالكثير ...ومنحتهم البعض من كلماتى......وظننت انى يوما سأجدنى ...لكننى امعنت فى السفر الى داخل النفس حتى باتت العوده خطر
*ابى الحبيب....كيف لك ان تتركنى هكذا لا احمل منك الا نبؤه....الحياه هنا باتت مزعجه والمبادىء صارت معقده..معقدة كثيرا ....وانا يا ابى اضعت اليقين..فى غمرة البحث اضعت اليقين...وكلما وجدته تشبثت به لاجد انى كنت كما الغريق يتشبث بقشة لن تغنيه عن الغرق...وكنت اظننى على يقين بالاشياء...حتى الاحساس اصبحت اشك بكونه متقن.....وكأن كل شىء قد تم استنساخه ببراعه فى غمرة الطوفان الاتى ليغمرنا جميعا..اصبحنا جميعا نسخ مكرره.....وكنت لا انوى ان اكون نسخة مكرره
لن تأتى..انا اعرف ذلك..ولن ياتى سواك يا ابى ليمنحنى العداله.....لن يربت احد على هذا القلب...اكتفيت بمن احب ..انا اعلم انه يكفينى..لن يا ابى كنت اتمنى ان اجد اليقين
هل لك ان تمنحنى بعض من يقينك؟
الأحد، 7 يوليو 2013
يوميات فتاه مش عارفه رايحه على فين
عمرك حسيت بغربه جوه وطنك؟
اكيد
عمرك حسيت انك ف عالم تانى واللى حواليك عالم لوحده؟
كتير
قلت تهرب ولقيت ان الهروب مالوش طريق؟؟؟
انا بعمل كده كل يوم...بهرب لحلم لوحدى..........بحاول ادخل دنيته وكتير بحسها مش دنيتى....اوقات كتير بقول لنفسى الحب حاجه والواقع حاجه تانيه...وانى لازم اتأقلم مع الواقع بس لقيتنى كده برضخ لاول مبدأ انا رفضته مبدأ جواز الصالونات...ومش فاهمه ازاى تكون جوازة صالونات وانا اللى اخترته وحبيته قبل ما يتقدملى وهو اختارنى من قبل منا اصلا افكر فيه ولا افكر احبه..........زبس معقول بعد الجواز الامور ترجع زى ماكنت بتمنى؟؟؟؟كتير من البنات بتتخطب وتفتكر الحياه ضحكتلها تلاقى الحياه لسه مكشره....مش زى البنات بقوله نخرج ولو انى ايام امتحاناتى كنا نفسى مره يقوللى هستناكى قدام الجامعه ...كان نفسى احس لاول مره ان ليا حد قلقان عليا ف الامتحانات....بس مش مشكله بقول وراه شغل ونايم..............مش زى البنات بقوله عايزه هدايا ولو انى كان نفسى ف فانوس رمضان احس بيه ان فعلا رمضان على بعد تلات ايام مننا...من حقى اتبسط زى طفله بفانوس جديد....ف وجهة نظره خلاص جبتلك واحد السنه اللى فاتت..ياعزيزى الفرحه بانك تجيب تانى لوحدها كانت كفيله تخليك تجيبلى بدال الفانوس عشره بس انا دلوقتى مش عايزه خلاص فوانيس..رمضان بقى مطفى جوايا........حاولت ارجع افتكر السياسه اللى كرهتها عشانك وياريت عاجب كل مكالمه اكون مستنياها بيحولها لساحة شجار على امور سياسيه..كل خروجه بقت بتروح على النقاشات السياسيه اللى بتبعدنا اكتر ما بتقربنا انا زهقت.....فعلا زهقت ومش عارفه طاقتى ممكن تستحمل العمر كله ف المهاترات دى؟؟؟؟هتستحمل انى اضيع عمرى ف السياسه؟؟؟لما بشوف حياتهم ضايعه على السياسه ووقتهم وسعادتهم ضايعه على السياسه حتى علاقاتهم الاجتماعيه بتبوظ بسبب السياسه بخاف...............................زانا خايفه من بكره...مش عارفه هيودينى على فين
اكيد
عمرك حسيت انك ف عالم تانى واللى حواليك عالم لوحده؟
كتير
قلت تهرب ولقيت ان الهروب مالوش طريق؟؟؟
انا بعمل كده كل يوم...بهرب لحلم لوحدى..........بحاول ادخل دنيته وكتير بحسها مش دنيتى....اوقات كتير بقول لنفسى الحب حاجه والواقع حاجه تانيه...وانى لازم اتأقلم مع الواقع بس لقيتنى كده برضخ لاول مبدأ انا رفضته مبدأ جواز الصالونات...ومش فاهمه ازاى تكون جوازة صالونات وانا اللى اخترته وحبيته قبل ما يتقدملى وهو اختارنى من قبل منا اصلا افكر فيه ولا افكر احبه..........زبس معقول بعد الجواز الامور ترجع زى ماكنت بتمنى؟؟؟؟كتير من البنات بتتخطب وتفتكر الحياه ضحكتلها تلاقى الحياه لسه مكشره....مش زى البنات بقوله نخرج ولو انى ايام امتحاناتى كنا نفسى مره يقوللى هستناكى قدام الجامعه ...كان نفسى احس لاول مره ان ليا حد قلقان عليا ف الامتحانات....بس مش مشكله بقول وراه شغل ونايم..............مش زى البنات بقوله عايزه هدايا ولو انى كان نفسى ف فانوس رمضان احس بيه ان فعلا رمضان على بعد تلات ايام مننا...من حقى اتبسط زى طفله بفانوس جديد....ف وجهة نظره خلاص جبتلك واحد السنه اللى فاتت..ياعزيزى الفرحه بانك تجيب تانى لوحدها كانت كفيله تخليك تجيبلى بدال الفانوس عشره بس انا دلوقتى مش عايزه خلاص فوانيس..رمضان بقى مطفى جوايا........حاولت ارجع افتكر السياسه اللى كرهتها عشانك وياريت عاجب كل مكالمه اكون مستنياها بيحولها لساحة شجار على امور سياسيه..كل خروجه بقت بتروح على النقاشات السياسيه اللى بتبعدنا اكتر ما بتقربنا انا زهقت.....فعلا زهقت ومش عارفه طاقتى ممكن تستحمل العمر كله ف المهاترات دى؟؟؟؟هتستحمل انى اضيع عمرى ف السياسه؟؟؟لما بشوف حياتهم ضايعه على السياسه ووقتهم وسعادتهم ضايعه على السياسه حتى علاقاتهم الاجتماعيه بتبوظ بسبب السياسه بخاف...............................زانا خايفه من بكره...مش عارفه هيودينى على فين
الجمعة، 21 يونيو 2013
وداع يليق بنا(الى صديقة قديمه)
صديقتى التى كانت..اكتب اليك الان خطابى
الاخير.....ربما لم يعد لنا نفس الطريق صديقتى..وربما لن نلتقى ابدا ثانية ولن
يجمعنا مكان...ولن نقف لنلقى على بعضنا البعض التحيه.....ربما انساكى بعد مرور
الوقت....واتناسى الالم الذى خلفتيه لى ورائك...ربما لن اعاود رؤيتك فى نومى وانت
تطرقين بابى لزياره.......وربما اتاقلم بمرور الوقت مع فكرة غيابك..........لكن
رغم كثر تلك ال ربما المكرره بكلامى الا انى احيانا اعاود تصفح صورا التقطيها لى
وابتسم لبرهه وتدمع عينى برهة اخرى ثم اقول ان الحب والصداقه مثلها كمثل باقى
البشر تموت.........لن اكذب واقول انى شفيت تماما مما فعلتيه بى....لن اقول ان
الامر مر عابرا.....بل مر كوجع احتررت مرارته اعوام وطاب بمرور الوقت.........لا
ارسل لكى خطابى اليوم لنلتقى او لنعاود السؤال عن بعضنا مجددا...فذاك اصبح امرا
مستحيلا بعد كا ما جرى...ربما بات مستحيلا لظروف تحيط بنا اكثر ولظروف خلفت بالقلب
ندب لن تطيب قريبا.......لكنننى اراسلك لاخبرك ان كل شىء سيصبح بخير صديقتى
القديمه...وان القلب سيشفى..وان بالقلب زاوية بعيده تذكرك...واننى الان اتصفح صورى
القديمه لاجد كم كنت جميله وانا ابتسم لك وانتى تلتقطين لى صورا..........الامور
الجميله تموت ولكن تبقى ذكراها.............لا تقلقى.........كل الامور ستصبح
بخير..هكذا ايضا اقول لنفسى,,,,,,,حيث الوجع سيزول كما زال من سواكى.......ستكبرين
مع من تحبين وسيصبح لديك اطفال لن اراهم وانا ايضا
سأتزوج...ولن تكونى هنا حين ارتدى الثوب الابيض...وحينما يصبح لدى اطفالا
ساخبرهم ان على الارض اناس يرون فى الاديان ارهابا....اناس من كل دين يحاربون
صداقات الاديان المختلفه...سأعلم ابنتى الا تصادق ممن هم على غير ديانتها ..وربما
لن افعل...المجتمع سيقوم بالواجب.....صديقتى القديمه..شكرا على اللحظات الكثيره
الجميله التى ستبقى بالذاكره...ربما لم تمنحينى وداعا يليق بى...لكننى ها انا الان
امنحك وداعا يليق بك......ربما كل ما يوجعنى حقا اننا لم نفترق كما يجب...ولم نودع
بعضنا بعضا بالحجم الذى يليق بما كان بيننا من صداقه..اكتب لك الان لانهى الامر
العالق بيننا الذى يبقيكى فى ذاكرتى..لاننى حقا اود ان انهيه كى تهدأ
الذاكره..الامور العالقه تعلق بها كل شىء
كما الاموات يظلون حولنا على امل ان ينتهوا من الامور العالقه............شكرا
ووداعا..وداعا يليق بك........الان يمكننى المضى بحياتى دون النظر للخلف كما فعلت
مع غيرك سابقا J
دعوة للرقص(رحلات مابين الواقع واللا واقع)
هل رقصت مرة فى طريق مزدحم؟...هل راقبك الماره ترقص وتنثنى كالمجانين؟؟هل رأوك تدندن بصوت عال لا يعرف الخوف او الخجل..........وكانك تتمتم تعويذة ما؟هل مثلت دور قائد الاوركسترا للماره وعزفت لهم لحنا على هارمونيكا..اقرب مايكون انه نشازا؟؟؟دعنى ادعوك لاكتشاف ماهية الجنون فى واحدة من رحلات صنعناها انا وانت سوية يوما ما ثم تركتنى اصنعها وحدى وارافقك دون علمك اليها قبل نومى كل مساء.....اتذكر تلك الرحلات؟؟؟لن يفاجئنى ان لم تكن تفعل
ساصحبك الى بلد نائيه .....يحدها من اليمين نهرا يغزو شوارعها كثعبان يتلوى...لا اعرف اين هى...ربما فى بلدة بعيده على خريطة مفقوده ......اشتريت لى فى رحلة خياليه سابقه ثوبا قصيرا اخضر....لقد ارتديته من اجل تلك الرحله.......وصففت شعرى فى قصة غجريه قد لا تناسب ثوبى ولكن لا يهم..اردته يشبهنى انا لا يشبه ثوبى.......سأصحبك فى جولة طويله على الاقدام اسحبك فيها من ذراعك واشير كما الاطفال الى ظلال البيوت وانت تراقبنى بصمت مبتسم.......سنتبع صوت الموسيقى ونشارك صخب الزحام بدندنتنا........
انا الان اختطفك من اجل دعوة للرقص...فى شارع مزدحم يراقبنا فيه الكثيرون...الكثيرون الذين تضع لهم دوما حساب فاصبحت اخشى الدندنه فى حضورك كى لا تغضب لهم............
انهم يراقبوننا يا عزيزى..ينتظرون فتى اسمر يرتدى الجينز الازرق وقميص كاروهات من ذات اللون ليشارك فتاة واقعه فى حبه الجنون على انغام موسيقى اتيه من حانوت قريب...........لا تفكر..فقط امسك يدى...........اصابعى تشتاق اليك حقا.........مابين سبابتى وابهامك دعوات كثيره للرقص لم يخوضاها سويا بعد
الان دع الموسيقى تتسلل الى قلبك واتركنى اتسلل معها اليك.........اقترب ثم ابتعد.....انثنى ثم افرد قامتى .....عانقنى ثم حررنى.....هكذا يصبح للعيون الفضوليه سببا للمراقبه..ومتى كنت ابالى
ابتسم...لا تنتبه لاحد..ابتسم لى وانا اراقصك.........وجهك حين يلامس كفى يخبر بالكثير.......الذى لا اخبرك اياه ابدا.......انت الرجل الذى يخبرنى جسده بما لا يتفوه هو ابدا به....لم اظننى يوما قادره على قراءة جسد رجل...لكننى معك فعلت......
خطوات الرقص المدروسه اكثر جمالا حينما تاتى مرتجله..........اقترب........العيون بينها حديث اخر........وشفاهك مازالت صامته الصقت عليها ابتسامة واسعه لاجلى .....ااخبرتك قبلا كم تملك ابتسامة رائعه؟ابتسامة حين اراقبها تبدو الشوارع اكثر زينه....والبيوت تبدو ملونه
العازف يراقب اثنان يقعان فى الحب مجددا فى كل انحناءه .......الامر يبدو واضحا جليا..انا وانت واقعان فى الحب......فى اول رحلاتنا لم تخبرنى ذلك......سرقتنى منى بصمت........اختطفتنى الى دنياك.....ومنحتنى تذاكر سفر كثيره لكل البلاد..وعدتنى بالسفر اليها كل مساء.........................ثم تراكمت البلاد وصرت ارحل اليها وحدى......واتخيلك هناك..وكم من الليالى رافقتنى اليها..ودعوتنى للرقص مرارا...بدا الامر حقيقيا..واكتفيت انا.......وانت نسيت
العازف يرمينا بنظرات حاسده..ربما لا يمر من هنا كثير من العشاق....موسيقاه قد لا تجذب عشاق كثيرون لكنها جذبتنا......قط عند الزاويه يراقبنا ايضا يشبه قطى.......يكاد يتراقص مثلنا وحده بلا رفيقه.....
اود لو لا تنتهى الموسيقى ابدا..واظل اتقافز على نوتة العازف هكذا معك..........لكن...الامنيات يا عزيزى شىء اخر
علينا الانتهاء فى لحظة ما......حيث يتوقف العزف......ونتجمد فى خطوة تفصلنا......ويدانا متعانقه.......قد تمنحنى قبلة مشتعله....وامنحك عناق حار.....وقد ننحنى فى موده ويمنح كلا منا للاخر ابتسامه.........وها قد توقف العازف...اشهر به يمنحنا اعتذارا..قد نكون قد اثرنا فضوله بالرقص...يبدو مبتهجا لرقصتنا
اشكرك على مرافقتى للرقص...كان الامر يستحق المحاوله......قبل الرحيل..عليك ان تمنحنى تلك القبله..امام الناس...فى مشهد غير مبال بعيونهم المترقبه..........عليا ان احاول تقبل فكرة ان الرقصه انتهت...لماذا لا توجد رقصات ابديه..يظل العزف فيها للابد حتى يسقط الراقصون منهكين؟؟
الان نعود ادراجنا من حيث جئنا...كانت الرحله ممتعه......اقوم بها كل مساء...واردت اليوم ان اختطفك فى واحدة منها ..........اعرف انك لن تخبرنى الكثير عما يدور بعقلك...لكن لا باس......انا قرات بعينيك الكثير......يوما ما ستخبرنى...انا انتظر ذاك اليوم.........اسعدتنى مرافقتك.........لا تتوقع انى لن اكرر دعوتى للرقص...انا لن امل من دعوتك مرارا وتكرارا.....ربما عدت الى سابق جنونك .......انتظرنى فى ليلات اخرى........باثواب اخرى شريتها لى ......تذكر قبل ان اعيدك للواقع........انا احبك..فقط لا تنسى ذلك :)
ساصحبك الى بلد نائيه .....يحدها من اليمين نهرا يغزو شوارعها كثعبان يتلوى...لا اعرف اين هى...ربما فى بلدة بعيده على خريطة مفقوده ......اشتريت لى فى رحلة خياليه سابقه ثوبا قصيرا اخضر....لقد ارتديته من اجل تلك الرحله.......وصففت شعرى فى قصة غجريه قد لا تناسب ثوبى ولكن لا يهم..اردته يشبهنى انا لا يشبه ثوبى.......سأصحبك فى جولة طويله على الاقدام اسحبك فيها من ذراعك واشير كما الاطفال الى ظلال البيوت وانت تراقبنى بصمت مبتسم.......سنتبع صوت الموسيقى ونشارك صخب الزحام بدندنتنا........
انا الان اختطفك من اجل دعوة للرقص...فى شارع مزدحم يراقبنا فيه الكثيرون...الكثيرون الذين تضع لهم دوما حساب فاصبحت اخشى الدندنه فى حضورك كى لا تغضب لهم............
انهم يراقبوننا يا عزيزى..ينتظرون فتى اسمر يرتدى الجينز الازرق وقميص كاروهات من ذات اللون ليشارك فتاة واقعه فى حبه الجنون على انغام موسيقى اتيه من حانوت قريب...........لا تفكر..فقط امسك يدى...........اصابعى تشتاق اليك حقا.........مابين سبابتى وابهامك دعوات كثيره للرقص لم يخوضاها سويا بعد
الان دع الموسيقى تتسلل الى قلبك واتركنى اتسلل معها اليك.........اقترب ثم ابتعد.....انثنى ثم افرد قامتى .....عانقنى ثم حررنى.....هكذا يصبح للعيون الفضوليه سببا للمراقبه..ومتى كنت ابالى
ابتسم...لا تنتبه لاحد..ابتسم لى وانا اراقصك.........وجهك حين يلامس كفى يخبر بالكثير.......الذى لا اخبرك اياه ابدا.......انت الرجل الذى يخبرنى جسده بما لا يتفوه هو ابدا به....لم اظننى يوما قادره على قراءة جسد رجل...لكننى معك فعلت......
خطوات الرقص المدروسه اكثر جمالا حينما تاتى مرتجله..........اقترب........العيون بينها حديث اخر........وشفاهك مازالت صامته الصقت عليها ابتسامة واسعه لاجلى .....ااخبرتك قبلا كم تملك ابتسامة رائعه؟ابتسامة حين اراقبها تبدو الشوارع اكثر زينه....والبيوت تبدو ملونه
العازف يراقب اثنان يقعان فى الحب مجددا فى كل انحناءه .......الامر يبدو واضحا جليا..انا وانت واقعان فى الحب......فى اول رحلاتنا لم تخبرنى ذلك......سرقتنى منى بصمت........اختطفتنى الى دنياك.....ومنحتنى تذاكر سفر كثيره لكل البلاد..وعدتنى بالسفر اليها كل مساء.........................ثم تراكمت البلاد وصرت ارحل اليها وحدى......واتخيلك هناك..وكم من الليالى رافقتنى اليها..ودعوتنى للرقص مرارا...بدا الامر حقيقيا..واكتفيت انا.......وانت نسيت
العازف يرمينا بنظرات حاسده..ربما لا يمر من هنا كثير من العشاق....موسيقاه قد لا تجذب عشاق كثيرون لكنها جذبتنا......قط عند الزاويه يراقبنا ايضا يشبه قطى.......يكاد يتراقص مثلنا وحده بلا رفيقه.....
اود لو لا تنتهى الموسيقى ابدا..واظل اتقافز على نوتة العازف هكذا معك..........لكن...الامنيات يا عزيزى شىء اخر
علينا الانتهاء فى لحظة ما......حيث يتوقف العزف......ونتجمد فى خطوة تفصلنا......ويدانا متعانقه.......قد تمنحنى قبلة مشتعله....وامنحك عناق حار.....وقد ننحنى فى موده ويمنح كلا منا للاخر ابتسامه.........وها قد توقف العازف...اشهر به يمنحنا اعتذارا..قد نكون قد اثرنا فضوله بالرقص...يبدو مبتهجا لرقصتنا
اشكرك على مرافقتى للرقص...كان الامر يستحق المحاوله......قبل الرحيل..عليك ان تمنحنى تلك القبله..امام الناس...فى مشهد غير مبال بعيونهم المترقبه..........عليا ان احاول تقبل فكرة ان الرقصه انتهت...لماذا لا توجد رقصات ابديه..يظل العزف فيها للابد حتى يسقط الراقصون منهكين؟؟
الان نعود ادراجنا من حيث جئنا...كانت الرحله ممتعه......اقوم بها كل مساء...واردت اليوم ان اختطفك فى واحدة منها ..........اعرف انك لن تخبرنى الكثير عما يدور بعقلك...لكن لا باس......انا قرات بعينيك الكثير......يوما ما ستخبرنى...انا انتظر ذاك اليوم.........اسعدتنى مرافقتك.........لا تتوقع انى لن اكرر دعوتى للرقص...انا لن امل من دعوتك مرارا وتكرارا.....ربما عدت الى سابق جنونك .......انتظرنى فى ليلات اخرى........باثواب اخرى شريتها لى ......تذكر قبل ان اعيدك للواقع........انا احبك..فقط لا تنسى ذلك :)
السبت، 15 يونيو 2013
الغياب.....رفيق(ثقب بالروح)
الغياب..اللص الذى يسرق منى الوقت....يحملهم فى جعبته ويرحل واحدا تلو الاخر...اب..اخ..صديق..حبيب.....لا يهم ان كان غيابهم ابدى او كان غيابهم مؤقت...انه على اى حال غياب يسرق من العمر...
الغياب هو الزائر ثقيل الظل الذى يتعقب خطواتى...ويراقب احبائى ويختطفهم....دوما هو يفعل مثل الاطفال مايحلو له بحياتى دون توبيخ....وحدى اتلقى زخات العذاب والالم........اكتب لك اليوم ايها الرفيق من داخل ثقب بالروح يبتلع كل ماهو جميل
اكتب لك ان الفتاة التى وقعت بالحب .......بل دعنى اكون ادق تعبيرا انا تعثرت بالحب ثم سقطت فى جبه.....ونسونى هناك..بلا رفيق..رفيقى لا يعى كم الصدمات التى يوجهها الى قلبى فتسقط فى ثقب الروح.....ايها الرفيق كن رفيقا بى واعد لى ذاك الذى يقرأ لى وولا مرة قرأنى.....اعد لى الشخص الذى كتبت له كثيرا واشتقت لمكاتبته اكثر.....هو صنع فجوة بيننا انتهت الى ثقب بالروح
الكلمات تعاندنى...تائهه انا.....مابين اشتياق ومابين اغتراب.......وغياب يفصل بيننا...فى مكابرة منى عن الغفران.....عن اشياء لو انتبه لها لكان الان معى..لكنه يصر على ان ينظر فى المرآ فلا يرى سوى وجهه ولا ينتبه لظلى......يصر على استبعادى من اطار الصور مكتفيا بمحيط حياته بلا وجودى.........اشعر بالالم.....والمرض....اشعر بأننى سأعتاد يوما غيابه كما اعتاد غيابى....يوما..لكن لا اعرف متى...هو الذى امتلك الوقت فقهرنى بالغياب
على باب ذاكرتى كتبت..لا تدخلوا فهنا يقطن رجل عارى وشمت جسده بكلماتى ووحدى من لها حق الدخول اليه.....ووقف الجميع يراقبون نوافذ ذاكرتى..لا تشف ولا تصف......خباته جيدا عن اعينهم الفضوليه لكنهم رأوه يترنح فوق سطورى ......
الان الى اين الرحيل يا رفيق..........اصبحت انا وانت وظل رجل يتبع ظلى يرافقنا..فالى اين الرحيل...وثقب الروح يتسع حتى يكاد يخفينا عن العيون....؟
الغياب هو الزائر ثقيل الظل الذى يتعقب خطواتى...ويراقب احبائى ويختطفهم....دوما هو يفعل مثل الاطفال مايحلو له بحياتى دون توبيخ....وحدى اتلقى زخات العذاب والالم........اكتب لك اليوم ايها الرفيق من داخل ثقب بالروح يبتلع كل ماهو جميل
اكتب لك ان الفتاة التى وقعت بالحب .......بل دعنى اكون ادق تعبيرا انا تعثرت بالحب ثم سقطت فى جبه.....ونسونى هناك..بلا رفيق..رفيقى لا يعى كم الصدمات التى يوجهها الى قلبى فتسقط فى ثقب الروح.....ايها الرفيق كن رفيقا بى واعد لى ذاك الذى يقرأ لى وولا مرة قرأنى.....اعد لى الشخص الذى كتبت له كثيرا واشتقت لمكاتبته اكثر.....هو صنع فجوة بيننا انتهت الى ثقب بالروح
الكلمات تعاندنى...تائهه انا.....مابين اشتياق ومابين اغتراب.......وغياب يفصل بيننا...فى مكابرة منى عن الغفران.....عن اشياء لو انتبه لها لكان الان معى..لكنه يصر على ان ينظر فى المرآ فلا يرى سوى وجهه ولا ينتبه لظلى......يصر على استبعادى من اطار الصور مكتفيا بمحيط حياته بلا وجودى.........اشعر بالالم.....والمرض....اشعر بأننى سأعتاد يوما غيابه كما اعتاد غيابى....يوما..لكن لا اعرف متى...هو الذى امتلك الوقت فقهرنى بالغياب
على باب ذاكرتى كتبت..لا تدخلوا فهنا يقطن رجل عارى وشمت جسده بكلماتى ووحدى من لها حق الدخول اليه.....ووقف الجميع يراقبون نوافذ ذاكرتى..لا تشف ولا تصف......خباته جيدا عن اعينهم الفضوليه لكنهم رأوه يترنح فوق سطورى ......
الان الى اين الرحيل يا رفيق..........اصبحت انا وانت وظل رجل يتبع ظلى يرافقنا..فالى اين الرحيل...وثقب الروح يتسع حتى يكاد يخفينا عن العيون....؟
ابى ابى ابى....اه يا ابى
ابى ابى ابى..اه يا ابى انا طفلتك التائهه من فقدانك..اه يا ابى اتيك دوما باكيه وضعيفه....اه يا ابى هناك حيث ينزوى القلب نبض ضال يبكى .....بنزف دموعا يا ابى......انا لا اشعر بالامان..فهلا اتيت..او خدذنى اليك..ابى خذنى اليك....اه يا ابى حضنك اشتاقه..متعبة انا وقلقه..ومرهقه وخائفه وضائعه وحزينه..انا فتاتك التى كبرت فى عام اضعاف عمرها....اه يا ابى انا الان فى حالة من الحزن الغير واضحة المعالم..اشعر بالنعاس المتشح بالحزن....اقاوم النوم عساك تاتى....تركت كل الابواب مفتوحه لاجلك فهلا اتيت
اوقد الشموع لاجلك كل مساء على عتبة بابى كى تتلمس طريقك فى الظلام وتأتينى..انت الوحيد الذى املك اليقين فى حبه لى.....لن احكى لك عنه او عن احد اخر..كل مشغول بهمومه...وانا مشغولة بهمومى ايضا ولهذا اتيتك ..ربما لانك وحدك تعرف كل مواقيت غضبى وفرحى وقلقى..وحدك تعرف متى واين وكيف اكون
غدا اخضع لاختبار العام........ولا اذكر مما درسته شيئا....وداخلى بركان يتوهج قلقا..احتاج الى ذراعيك يا ابى فى حضن قوى يخبرنى ان كل شىء سيصبح بخير...انا احتاجك جدا صدقنى اكثر مما تعتقد....احتاجك واشتاقك......لن اخبرك الليله عن اى شىء...انا مرهقه نفسيا.....سأغفو ...سأرسم على الفراش جسد وذراعين واغفى فوق خطوط رسمى,,,,,,,غدا قد اخبرك كل شىء..غدا يا ابى حينما تأتى سأخبرك كل شىء..الان سأغفو
اوقد الشموع لاجلك كل مساء على عتبة بابى كى تتلمس طريقك فى الظلام وتأتينى..انت الوحيد الذى املك اليقين فى حبه لى.....لن احكى لك عنه او عن احد اخر..كل مشغول بهمومه...وانا مشغولة بهمومى ايضا ولهذا اتيتك ..ربما لانك وحدك تعرف كل مواقيت غضبى وفرحى وقلقى..وحدك تعرف متى واين وكيف اكون
غدا اخضع لاختبار العام........ولا اذكر مما درسته شيئا....وداخلى بركان يتوهج قلقا..احتاج الى ذراعيك يا ابى فى حضن قوى يخبرنى ان كل شىء سيصبح بخير...انا احتاجك جدا صدقنى اكثر مما تعتقد....احتاجك واشتاقك......لن اخبرك الليله عن اى شىء...انا مرهقه نفسيا.....سأغفو ...سأرسم على الفراش جسد وذراعين واغفى فوق خطوط رسمى,,,,,,,غدا قد اخبرك كل شىء..غدا يا ابى حينما تأتى سأخبرك كل شىء..الان سأغفو
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






