dream

dream
am yours

الخميس، 6 يونيو 2013

الى نون ..ونون فقط اكتب


الى نون ونون فقط اكتب
 ربما لانها الوحيده التى تستحق الكتابة اليها...ربما تحتاج هى الى رسالة مواساه...طبطبه لا يتقنها احد سواها هى تعرف جيدا كيف تهدهد روحها بصمت...الى نون اكتب لانها ستعى كلماتى وحدها ستصلها كلماتى وستشاركنى الالم....ربما لانه لا يعرف بعد كيف يسبر اغوار نفسها ويصل الى القاع المزدحم بمشاعرها ربما لانه اكتفى بخدش السطح وظن انه قد وصل للاعماق....ربما لانها كتبت له مرارا واخبرته مرارا وترجته لكنه لم يعى..ربما لانه واقف على بعد امتار قليله من روحها يراقب بصمت دون ان يعى انها تبتعد...انها تنزوى فى ركن غير راغبه فى ان يطلع على احساسها المهمل الذى لا يبالى به

اليها اكتب لانها تنتظر منى رساله ابثها فيها مشاعر عزاء.....تحتاج الى عناق دافىء وقبلة مجنونه لن تحصل عليها..تحتاج الى باقة ورد لن تصل ابدا لان صاحب الباقه لا يعى لغة الزهور......تحتاج الى سير طويل....طويل جدامعه بينما هو لا يفكر ان يمنحها تلك النزهه على الاقدام..لن يشاركها اغنية واحده عربيه يفهمان لغتها معا....اكتب لها لانها تعى قيمة الكلمات التى لا يعى هو قيمتها..يظنها مجرد كتابات جوفاء بينما هى رسالات ترسلها له على امل ان يعى معناها..لا يعى معناها ابدا

اكتب لها لان لا احد كتب لها منذ ان نسى هو ان يكتب عنها..لا يتذكر من الكتابات غير تلك التى تغازل السياسه وتنساها.....هى تجد نفسها على هامش حياته....يظن احاديث هاتفيه لا تشبع الروح تكفى......يمنحها بعض وقت اقل مما تستحق ويظن انه منحها الكثير.......مع الوقت اعتادت وملت .....اكتب لانها تكتب لاقرأها انا...والان انا اكتب لتقرأنى

اكتب لها لان الكتابة لها تشفينى من الوحده...ولاننى اكتفيت بها من سنين طوال رغم انها استماتت لكى توقظ كل احاسيسها معه...بينما يصر ان يجعل من احاسيسها شىء خامد........ارادت ان تشاركه الجنون فأبى الا العقل.....
.
اكتب.....وانا اترك لفيروز مهمة غسل الاوجاع منى ومنها.......الله كبير
اتعلمين ماهو الموجع...ان يمنحك كل شىء لياخذه منك مجددا ..اعلم ان ذلك ما يؤلمك كثيرا..الاشياء التى منحك اياها عن طيب خاطر وسلبها منك تدريجيا تاركا مكانها شاغرا دون ان يعبئه....
لا يعلمون يا فتاة انك غير.....ان الاماكن الشاغره فى روحك تتركك فراشة محترقة الاجنحه على نيران الانتظار

اكتب لانك تنتظرين منى كلمات بعينها اهدىء بها روعك...اخبرك فيها ان الامور ستصبح بخير...ستحصلين على دعوة للغداء دون ان تطلبيها منه....ستحصلين على باقة الزهر الابيض التى انتظرتيها كثيرا ولم تأتى...ستحصلين على اتصال مفاجىء يخبرك فيه انه اشتاقك فجاة...ستحصلين على حوار تتقاسماه فى نزهة على الاقدام ..ستحصلين على بعض الجنون..عناق دافىء..قبلة غير معقوله...سيعود ليمسك يدك بينما يقود سيارته كما كان يفعل....وتحصلين على حوار يغزل احلامكم عن المستقبل سويا....عن كرسى هزاز سيهديكى ايه يوما....ومكتبة خشبيه تجلسان اليها تنصتين فيها الى صوته وهو يق{ا لكى....ستحصلين على حوار خالى من السياسه دون ان تشعرى فيه انكما زوجان قد مر على زواجهما اعوام طوال دب فيها الفتور اليكما...
ستحصلين على زيارة بغير موعد.......وكلمة بغير ترتيب....واحساس بغير انتظار...

اكتب لكى لانك تنتظرين منى كلام كهذا....اعلم انى اخبرك انك ستحصلين على كل هذا.....بينما لا املك يقين ولا حتى امل ان يحدث ذلك لكن لا مانع من ان اخلق لك كلمات تناسب احلامك ودعواتك وصلواتك....
سامحينى..انا اكتب لك ولا اعرف ماذا اكتب.......لن تحسن رسالتى من خذلانك..لكن اعدك ان الامور ستصبح بخير...لاننى اعتدتك اقوى...اكثر احتمالا..واعلم انك اقوى من ان تهزمى فى معركة كتلك.......استندى الى ذاتك وانهضى ....وستنجحين

نور احمد
نون

الخميس، 30 مايو 2013

عن الكتابات المحرمه ..اكتب...خارج النص

عن القبله الاولى اتحدث........غريب جدا فى مجتمعنا الشرقى ان يكون وقع الكلمه ذاتها عيبا ونحاول اخفائها جيدا..ما العيب فى اول قبله..تلك التى تنطلق عابره قارات الروح كصاروخ موجه حيث تعى منها ان كان قلبك لازال ينبض ام توقف كليا عن النبض فى قصة حب سابقه لم تصل فيها الى حد السلام باليد لا لشىء سوى انك لم تجد فى روحك بعض جنون يدفعك لسلام باليد او عناق اصابع .....فقط سلام عابر فى لقاءات ايضا عابره...
بينما لمذاق القبله الاولى اشياء اخرى.....وصف اخر وشخص اخر بمواصفات اكثر روعه...حيث تتفق الكيمياء فيما بينكما عليكما لتجبركا على الرضوخ لها.....فتتفقا على  عناق بدون ترتيب تعقبه قبلة لا تخبر عنها لاحد.....حتى شريكك لا يعرف احساسك الحقيقى عنها...قد تبتسم...تبادله ابتسامة خجلى ..او يدب بينكما صمت قاتل....وقد تتحاشى الحديث عنها خوفا او ربما لانها لم تنل اعجابك او خذلت توقعاتك فقد لا تخبره ابدا
بينما هناك قبلة اولى تستنزف منك الروح..تبقى عالقه بذهنك للابد...تظل تحيكها مرات ومرات فى قصص وهميه بعقلك..وتلصقها بمشاهد اخرى وخلفيات اخرى وايقاع مزيكا مختلف لكنها تظل هى هى بنفس الاحساس المدهش الذى تذوقتها به لاول مره...تظل باقيه معك بحقيبة ذكرياتك لسنوات وسنوات....
عن القبلة الاولى اتحدث....تلك التى يطوقك فيها حبيب يختزل العمر كله فى لحظة واحده يسرق منها انفاسك.....تلك اللحظه التى تتلامس شفاهكما فتخبر عنكما الكثير..........حيث يبقى سر جمالها غامضا ...تلك اللحظه التى لا تنتبها فيها للعالم ولا لبشر ...يأتيك بزهرة حمراء بديلا لزهرة بيضاء تمنيتها..لكن لا يوقفك ذلك عن مشاركته قبله نسجتها مرارا باحلامك ......عن القبله التى قد  يمر عمرك دونها...لكنك ستخسر الكثير حتما...اكثر العواطف مختزله فى تلك القبلة الاولى التى لا تموت ..بينما انت ستموت




الاثنين، 27 مايو 2013

لو حسيت.....انا حسيت


لوحسيت انك عطشان قوم لهوايا افتحله ببان
ضم الهوا فى القلب الطاير واوعى تبات ليلك حيران

هل تراقصنى.....لم تكن كباقى الفتيات الائى ينتظرن دعوة للرقص...لديها الجراه للتقدم اليه للمطالبه برقصه.....لم تكن وقحه بل جريئه....تحاول الا تفوت شيئا قد يمنح للعمر مذاقا اخر.....وماذا فى رقصه بضع دقائق تمنحها سعادة لعمر قادم......قد يكون فاجئه الطلب....انما لم يحاول الرفض..او القبول....تسمر امام دعوتها تلك..ويدها الممدود...زكانت عيناها تخبران الكثير الذى لا يفهمه او يعيه..انما لم تبخل عليه عيناها بالكلمات...باحت بالكثير وانتظرت

لو حسيت..هكذا بدء الامر..احساس لا ضرر لو تبعناه..لو تركنا له القرار مرة بالعمر......وحينما تركت له القرار...لم تتردد..خطت تجاهه...حلمها اليتيم الذى استضافته فى احلامها مؤخرا....هى الرقصه ترغبها بشده
لو حسيت انك حبيت ماتخبيش ان انت هويت
يالى مليت قلبى وخليت لون الكون احلى الالوان
لا ترتدى ثوبا مزركشا ولا سوار ذهبى ...لا عقود ملونه ولا حذاء اعتاد الطرق على الطرقات فى غدوها ورواحها..اتت تطلب رقصه بزى لا يلفت الانظار وشعر غير مرتب....رغبه اتتها فى لحظة مجنونه..حولتها الى اميره فى خيالها ....تصورت انها ترتدى زيا رائعا وبزهرة بنفسج تنام فى يسار خصلاتها فوق اذنها تماما.....لم تبالى كيف تبدو فقط تعلم انه سيراها كأجمل الجميلات...ارادت لحظة معه والجنون وافقها
لو حسيت انك مشتاق ادخل جنة للعشاق
حب ودوب واعشق واشتاق يطرح عشقك على الاغصان

كان يقف معها فوق الارضية الملساء...كفه يحتضن كفها بينما كفه الاخرى تنام على خصرها...عيناها لم تجد سوى عيناه لتحتضنها وتغفو فى دروبها قليلا.....احبك.....همست له شفتاها ...هو يعى انها مجنونه..من تطلب حبيبها للرقص مجنونه...وهى مجنونة....احبك تلك دليل اخر على جنونها...تركت له قلبها فى لحظة سابقه وتبعته بعد ذلك ...العشق يجعل ساحات الرقص مدن تفيض زهور بنفسج وياسمين....يصنع منها مواطن عشاق وضحايا حب ايضا...ساحات الرقص فى اوطان اخرى هى ساحات قتال ..اما ان تخرج منها منتصرا او قتيل


الانغام تخبو...الرقصه على وشك الانتهاء....مازال يعى ان رقصتهما لم تنتهى..بينهما رقصات اخرى كثيره....كثيرة جدا..حيث ستعانق الكفان دون افتراق....عليه الان فقط ان يدعها تمضى بجنونها حيث يكن قريبا بعيدا
لو حسيت انك مجروح هات الروح تسكن فى الروح 
كل جراح الدنيا تروح والافراح يبقلها مكان

كان ذاك اخر حديث للعيون قبل ان تتوقف الانغام ويعود للطاولة التى لا تحمل رفيق وتعود هى من حيث اتت .......لم يكن وداع بل هو رقصة افتتاحيه لحفلات اكثر صخبا بالقلب 




الخميس، 23 مايو 2013

غضبات صغيره

كانت تنصت الى صوت الماء وهو بنساب الى داخل البانيو......دافئا..غاضبا مثلها وكان هناك من ازعجه ....توشحت بالماء..تاركه له السلطه ليغزو خلاياها المنزعجه..راغبه ان يمحو غضبها ومللها.........(تنويه....هى لا تملك بانيو ولا فقاعات عطريه ...فقط خيال خصب يخلق لها ماتريد)
(1)
كانت تبكى والماء ينساب على وجهها..فتختبى الدمعات بين احضان الماء....حاولت..مرارا وتكرارا ان تنسى غدر صديقتها حاولت ولم تقوى على غفران ما اسمته هى بالخديعه.....مهما بررت ومهما اوهمت نفسها ان ذاك كان الافضل لها...لم تقوى على نسيان كيف طعنتها صديقتها فى الخلف...........احداهن تركت خنجرها فى ظهرها والاخرى تحاول اخراجه ومداواتها.........

(2)
كان يوم واحد تلتقيه فيه...بضع ساعات لا تتجاوز اصابع اليد الواحده...ثم حدث ماحدث.....سرقو منها ساعاتها معه.....واسقط فى يدها......لم يعد لديها صديقه ولا حبيب تستبدل ايامها مع تلك الصديقة به.....الانشغال...افة الحب......دون حديث ممل......هى غاضبه منه..منهم..من نفسها.....هى وحيده تماما

(3) تكتب...لا ليقرأها احد..اعتادت الا يقرأها احد ..خاصة مؤخرا..هو يقرأها كما يقرأ الجريده فى عادة عابره اعتادها عند تناول الافطار...هو لا ينتبه لتلك التفاصيل البسيطه التى تبغى ان ينتبه اليها..هى باتت معتاده على ذلك تماما وان تمردت فى بعض الاحيان.....تفهمت مؤخرا ان الخيال لا يشبه الواقع من قريب ولا من بعيد......

(4)الاسبوع يمر كمرور نصل بارد فوق رقبة مرتعشه.........اكوام الكتب مكدسة منتظرة ان تدرسها..وكتب اخرى تنتظر ان تقرأها....واوراق تنتظر ان ترسمها......الاسبوع يمر بطيئا مزعجا......لا نزهات.....لا زيارات سوى تلك التى تحمل السقم الى النفس من اناس مزعجين......لا اخبار جديده عن اى شىء....الحياه اصبحت ممله ..ممله جدا...

(5) الامر ليس مزحه.....هى اصبحت شخص لا يحب الخروج من ذلك السجن..تنام مبكرا لتستيقظ قبل ان تصحو الشمس...فتراقص السحاب وتشكو لها مصابها ثم تسقط تعبا...تظل فى غدوها ورواحها....تلملم مابقى منها.....وينتهى بها اليوم كسابقه بلا اى حدث يستحق الكتابة عنه..لا مفاجآت لا هدايا ..لا ورود..ولا رسائل مفرحه.....حتى انها لم تعد تنتظر شيئا...اسقطت قوائم الانتظار على عتبة اخر مابقى من الروح.....

(6) انا بخير..كذبة اخرى ادمنتها.....لانها حين تخبر انها ليست بخير لا يعجب احد اسبابها..ولا ينصت هو لشكواها..قد مل من شكواها....اذن هى بخير..كذبة جيده يصدقها كل من لا يريدون الانصات لها.....كذبة تخبر بها امها ان رات تعابير وجهها غاضبه او عيناها توشك على البكاء....كذبة ليست سيئه بل على العكس مع الوقت هى ايضا تصدق انها بخير

(7)مشكلتنا التفاصيل..تفاصيل ننتظرها من الاخرين..تفاصيل سقطت منا..تفاصيل نبحث عنها..تفاصيل نحملها..تفاصيل يحملها عنا سوانا....حياتنا كم تفاصيل غبى يوجعنا...هل لنا ان نتركها خلفنا؟؟
مازالت غاضبه...........لم تعد تطيق الكتابه كما السابق لذا هى اكثر غضبا من ذى قبل


السبت، 18 مايو 2013

الى صديقتى ..عن اللحظات الاخيره اتحدث

الرسالة اليوم يا صديقتى اليكى.....بينما من الغير منطقى ان اجلس لكتابة رسالة اليكى بينما اغوص فى قاع برطمان الشكولاته الخام الذى اهداه لى ...ذاك الذى احببته فى غفلة من الزمن حيث لم ينتبه الى الحياه وهى تهبه لى ......من الغير المنطقى ان اكتب لك واضغط الازرار على حاسوبى واصابعى غارقه فى السحر البنى المسمى شيكولاته.....لكننى اشعر بضجيج الكلمات يصم اذنى....لا احد يعلم كم هو مرهق ان تحاولى تجنب الكتابه لكنها لا تمنحك الفرصه للهروب فتظل تطاردك حتى تسقطى منهكه ......انا حاولت الهروب من ضجيج الكتابه لكنها كما العاده لا تمل من الالحاح........اليوم اكتب لكى عن الاخيره........المقابله الاخيره والمحادثه الاخيره والمهاتفه الاخيره والعشاء الاخير والكتابة الاخيره ...عن الهدية الاخيره واللحظه الاخيره...عن تجاهل اللحظات عن اخبارنا انها اللحظات الاخيره...........منذ وقت وتلك الاشياء الاخيره تطاردنى ...لاتنفك تتعثر بأشيائى وتسرقها ولا تخبرنى......عن اخر لحظه فى العمل الذى احببته واليوم الاخير الذى قضيته هناك واكتشافى فجأه انه كان يومى الاخير دون ان ادرى.......عن الهدية الاخيره التى منحتها لى   صديقتى فى اخر عيد ميلاد شاركتنى به....عن اخر حديث دار بينى وبين ابى دلف بعده الى النوم وكنت اخر من حدثته دون ان اعى انه الوداع......عن اخر لقاء لنا منذ اسابيع وسالتك حينها هل يمكننا الحصول على لقاء حافل مثله فترددتى كثيرا بالاجابه فعلمت مؤخرا انه احيانا تأتينى اللحظات الاخيره لتخبرنا انها كانت الاخيره بعد مرور الوقت......عن محادثتى الاخيره معها وكيف خدعتنى...عن كونى موجوعه باحساس الخديعه والغدر اكثر من فراقها الذى اراه الان جيدا.....عن الاشياء الاخيره اتحدث...عن كوننا قد لا نلاحظ انها الاخيره فتمر ونكتشف انها كانت اشياء اخيره.......عن العشاء الاخير الذى كان بينى وبين من احب وكيف انه اصبح العشاء الاخير الى اجل غير مسمى..حيث لم اعد ادرى متى قد نتمكن مجددا من المشاركة بعشاء اخراو غداء اخر...لم اعرف حينها انه كان العشاء الاخير........انه كان اخر وقت طويل سنقضيه معا ..الى اجل غير مسمى ..
عن اخر ضحكات كانت لى معه(شريك رابطة الدم) قبل ان يصفعنى فى حديث قاسى..كيف لم تخبرنى الضحكات وقتها انها كانت اخر ضحكاتنا سويا..الى اجل غير مسمى وقد تكون تلك كانت اخر ضحكات لنا سويا مهما انهى خصامنا
عن حزنى حين انتهيت من قراءة اخر كتاب لاحمد مراد وعن تساؤلى ان كان سيصدر كتاب اخر او لا...عن اخر مره سافرت فيها بعيدا وكيف اضعت منها لحظات بالنوم واخرى بالشجار مع صديقتى دون الانتباه الى انها كانت اخر رحلة لى (ايضا الى اجل غير مسمى )
انتبه من فضلك...الاشياء تسقط الى الخلف...حيث تبقى هى باول العمر ونبقى نحن بأخره.....علينا الانتباه جيدا لكل اللحظات فربما ما نراه الان لحظة حاليه تكن لحظة اخيره نرحل بعدها او نفترق ....
لا اعرف يا صديقتى كان على ان اخبرك عن الاشياء الاخيره التى بت اخاف ان تزداد....واعرف ان لديك الكثير من تلك اللحظات الاخيره
الان على ان اعود الى قاع برطمان الشكولاته حيث يمكننى ان التقى بحبيبى هناك وقد ادعوه لتناول البعض منها معى ...اعد طاولة فى قاعها ونجلس اليها معا ....وقد ارسم له على كفه نصف قلب بشيكولانة بيضاء يكمله هو بنصف اخر من الشيكولاتة السمراء ......واعرف بعدها ان الخيال معه يكفينى...فالخيال هو الشىء الوحيد الذى امتلكه ملكية خالصه لن يسرقه احد منى وفيه يمكننى استعادة كل الاشياء المسروقه وترتيب كل الاشياء الاخيره على رفوفه فلا تعود لكونها اخيره 

الجمعة، 10 مايو 2013

عناق دافىء



حسنا لا انكر اننى الان لا ابغى شيئا سوى عناق دافىء يمحو كل اوجاعى ...زعناق دافىء وحيد وربته على كتف..لا حديث بينهما...لا اريد جمل مكرره ومستهلكه عن ان كل شى
ء سيصبح بخير وعن ان كل خساراتى فى الحياه هى خسارات لمن خسرنى بينما هى مكاسب لى....لا اريد اى حاديث فقط عناق دافىء فقط...ربما اريده قويا قليلا حتى ليبدو وكأنك تدخلنى الى قلبك فى ضمه.....اريد عناق دافى بلا وعود عن غد سنمضيه معا..لم اعد اثق بالغد ولم اعد اريد ان اثق..كل مافى الامر اننى اريد ذلك العناق الان ..اليوم وليس غدا..وان افترقنا غدا ليبدو الامر كانه بخير...وان كل شىء سيعود الى مكانه مرتبا كما كان دون فوضى او ضجيج...لنمثل اليوم ذلك المشهد الصامت الذى لا حديث فيه....لا اريد اى مواساه عن خساراتى فى العام المنصرم والتى تبدو اكبر من خسارات البورصه المصريه فى عامين سابقين..لقد كنت ابدو كعقلة الاصبح الذى مزق طعامه لقيمات واهدرها على جانب الطريق عله يعرف منها طريق العوده وبينما انا فى رحلة عودتى لم اجد مما اهدرته شيئا..اسقطت كل شىء على جانبى طريق ضللت فيه....ابدو اليوم خاويه من كل شىء اللاك..لم يبقى معى سواك...دون وعود بالبقاء للابد معى..عذرا فلقد وثقت بالزمن مرارا وخذلنى..مع الوقت كانوا يقدموننى قربانا كل يوم على مذبح اله لهم....اعرف انك تكره فلسفتى ولا باس ان كرهتها ..ليس عليك ان تحبها...انا فقط التى تحب الاشياء هنا ولست هنا الان لاسمع منك عن فلسفتى الكريهه التى اوردتنى مورد التهلكه..كما اخبرتك سابقا اريد فقط عناقا دافئا اقترب فيه من خفقاتك واخبرها شيئا خاصا وحدها ستذكره..انت ايضا لن تعلم ابدا ما ساخبرها به....ولا باس ان تركتنى بعدها ارحل.....عاهدت نفسى ان يكون كل شىء بخير..وان الله لا يفعل شيئا سيئا بل الافعال السيئه محض تصرفاتنا....لذا فكل شىء سيعود بخير..ماذا ان خسرت جزءا من رابطة الدم..وواحدة من الصديقات...وقبلها صف من اخريات..ماذا ان اسقطت الكثير على درب الغباء الذى سرت عليه.....لم يعد الامر مهما..فقط عانقنى...ودع فراشاتى البيضاء التى اتيت لى بها اليوم تحوم حولى تهدهدنى كما الاطفال...عانقنى وكسر ضلوعى ..امزج نبضاتى بك....سادع حينها قلبى على عتبة قلبك واراقب بهدوء امتزاجهما...خلف ضلوعك هو المكان الآمن لقلبى...المكان الوحيد الذى لن يٌجرح فيه قلبى.....او ربما ان جٌرِح ستعرف جيدا كيف مداواته ..عانقنى ودع الامر لى....سيكون كل شىء بخير

الجمعة، 3 مايو 2013

انا المجنونه التى احببتها

جايز يا قلبى يكون حبيبك مشتريك...جايز يا قلبى يكون كمان مش دارى بيك....حيران ياقلبى وحيرتى قوللى اعمل فيها ايه؟؟احتارو منه قلوب كتير والدور عليك

حبيبى.........ماذا يحدث لو استيقظت مره ووجدت ان كل ما مضى كان حلم لا اكثر ولا اقل.....ان وجودى معك كان حلما.....وانى ك نون مجرد حلم....وامى واخوتى وقطى الاليف..كل هذا مجرد حلم جميل طويل.....وانى فتاة اخرى باسم اخر بطباع اخرى بحياة اخرى لست انت فيها....وربما انت ايضا كذلك حياتك ليست حياتك بل هى اختلاق من احلامى....او انك لست حقيقيا...بل انت بطل لحلم اردت ان احلمه...اوتدرى..تصورت ذلك مرة وتصورت انى سأستيقظ من نومى لاجدنى فتاة اخرى اكثر جمالا واكثر سطوه..بشخصيه اكثر قسوه...وربما بعمر اقل او اكثر....لى اشقاء اقل ومنزل بضجيج اقل..هاتفى لا يحمل لك رقما...وقلبى لا يحملك فى داخله.....تصورت ان لى عملا افضله وقد اخترته بنفسى بعد دراسة عمليه اخترتها لنفسى..وعيناى بعدسات طبيه ملونه لا اخشى وضعها بنفسى...وحقيبه متخمه باغراض واوراق لا احملها عادة .....تصورت ان حقيبة سفرى معده دائما بجوار فراشى وعلى المنضده القريبه جواز سفر يحمل تأشيرات لمدن كثيره زرتها او موضوعه على لائحة السفر...
تصورت انى تلك الفتاة الجريئه التى تضع يدها على مقود سيراتها وتنطلق بأقصى سرعه دون خوف او قلق...وانا انصت الى اغان بلغات اخرى لم نتعلمها هنا بينما اتقنها هناك....تصورتنى اكثر قوه..لا ابكى ابدا...لا يغضبنى احد...يحتل الصقيع شرايينى....تصورتنى تلك الفتاه التى تدير دفة الحديث ببراعه وتعلم الكثير والكثير عن كل شىء...لا تلجأ لسؤال احد عن شىء بل تستعيض بنفسها عن السؤال..تبحث عن الاجابات بنفسها....تصورتنى فتاة اخرى يوما اردتها ...فتاة لا تنحنى لالم...ولا يوجعها بشر....فتاة جليديه لا تشبهنى..فتاة اكثر ثقة بغدها..واقل ثقة بالبشر..فتاة لن تقع انت فى  حبها يوما..حيث ان كل الطرق بيك وبينها طرق متوازيه لا تحمل لكما نقطة لقاء.....
تصورت كل ذلك للحظات...ولا اخفى عنك كم الخوف الذى انتابنى....كم هو مخيف ان تمضى الحياه بدونك انت...وبدونك انت تحديدا ....نقطة الامان التى اسقط فيها كل مخاوفى....وحدك تملك كل نقاط ضعفى وقوتى......عرفت مؤخرا ان تلك الفتاة التى اردتها لنفسى اردتها حين لم تكن انت هنا..اردتها لتقينى شر ضربات البشر..اردتها لتكن درعا واقيا لى من الالم...اردت ان اكتفى بها ..استند اليها واتوكأ عليها حينما اسقط كى لا يجبرنى القدر على الاتكاء على سواها...انا اردت تلك لنفسى لكنها لا تشبهك..فان كنت انا هى فلم اكن لالتقيك ابدا..........انت لا تعرف كم هو رائع ضعفى فيك....وقوتى بك..كم هو رائع بكائى لك وكم هو مريح...كم هو جميل خوفى بعيدا عنك وامانى معك.....انت لاتعرف كم انا احب ابقاء هنا بجوارك وكم هو اجمل من السفر بعيدا عنك....كم يكفينى انت عن كل شىء....وان السفر معك فى الاحلام اكثر روعه من السفر وحيده بحقيبة متخمه بالالم المنفرد.....انا احب الان جمالى البسيط الذى نال اعجابك..احب جهلى بالامر الذى اكمله بمعرفتك انت التى تمنحنيها.....احب ضجيج منزلى الذى يضج كثيرا بالحديث عنك احب اشقائى رغم اختلافى معهم لانهم يشبهوننى انا وانت فى اختلافنا....احب هاتفى لانه يحمل رقمك هاتفك وصورك وكلماتى عنك....احب قلبى لانه يحمل كل تفاصيلك....واحب عملى لانه يخلق بينى وبينك مجالا للحوار والجدال والشجار احيانا الذى ينتهى بمحالاوت منى او منك للصلح تليق بحجم حبنا...
احب كون بصرى ضعيفا كى تقرأ لى....احب صوتك حينما تقرأ عنى الاشياء....
احب نفسى لانك احببتها هكذا بكل التفاصيل التى لم يراها ويقدرها سواك....انت جعلتنى احب نفسى كما انا واخشى ان اصحى من حلمى..انا اريد الموت فى حلمى لكى يمنحنى الوقت الاطول للبقاء بجوارك