dream

dream
am yours

الاثنين، 27 مايو، 2013

لو حسيت.....انا حسيت


لوحسيت انك عطشان قوم لهوايا افتحله ببان
ضم الهوا فى القلب الطاير واوعى تبات ليلك حيران

هل تراقصنى.....لم تكن كباقى الفتيات الائى ينتظرن دعوة للرقص...لديها الجراه للتقدم اليه للمطالبه برقصه.....لم تكن وقحه بل جريئه....تحاول الا تفوت شيئا قد يمنح للعمر مذاقا اخر.....وماذا فى رقصه بضع دقائق تمنحها سعادة لعمر قادم......قد يكون فاجئه الطلب....انما لم يحاول الرفض..او القبول....تسمر امام دعوتها تلك..ويدها الممدود...زكانت عيناها تخبران الكثير الذى لا يفهمه او يعيه..انما لم تبخل عليه عيناها بالكلمات...باحت بالكثير وانتظرت

لو حسيت..هكذا بدء الامر..احساس لا ضرر لو تبعناه..لو تركنا له القرار مرة بالعمر......وحينما تركت له القرار...لم تتردد..خطت تجاهه...حلمها اليتيم الذى استضافته فى احلامها مؤخرا....هى الرقصه ترغبها بشده
لو حسيت انك حبيت ماتخبيش ان انت هويت
يالى مليت قلبى وخليت لون الكون احلى الالوان
لا ترتدى ثوبا مزركشا ولا سوار ذهبى ...لا عقود ملونه ولا حذاء اعتاد الطرق على الطرقات فى غدوها ورواحها..اتت تطلب رقصه بزى لا يلفت الانظار وشعر غير مرتب....رغبه اتتها فى لحظة مجنونه..حولتها الى اميره فى خيالها ....تصورت انها ترتدى زيا رائعا وبزهرة بنفسج تنام فى يسار خصلاتها فوق اذنها تماما.....لم تبالى كيف تبدو فقط تعلم انه سيراها كأجمل الجميلات...ارادت لحظة معه والجنون وافقها
لو حسيت انك مشتاق ادخل جنة للعشاق
حب ودوب واعشق واشتاق يطرح عشقك على الاغصان

كان يقف معها فوق الارضية الملساء...كفه يحتضن كفها بينما كفه الاخرى تنام على خصرها...عيناها لم تجد سوى عيناه لتحتضنها وتغفو فى دروبها قليلا.....احبك.....همست له شفتاها ...هو يعى انها مجنونه..من تطلب حبيبها للرقص مجنونه...وهى مجنونة....احبك تلك دليل اخر على جنونها...تركت له قلبها فى لحظة سابقه وتبعته بعد ذلك ...العشق يجعل ساحات الرقص مدن تفيض زهور بنفسج وياسمين....يصنع منها مواطن عشاق وضحايا حب ايضا...ساحات الرقص فى اوطان اخرى هى ساحات قتال ..اما ان تخرج منها منتصرا او قتيل


الانغام تخبو...الرقصه على وشك الانتهاء....مازال يعى ان رقصتهما لم تنتهى..بينهما رقصات اخرى كثيره....كثيرة جدا..حيث ستعانق الكفان دون افتراق....عليه الان فقط ان يدعها تمضى بجنونها حيث يكن قريبا بعيدا
لو حسيت انك مجروح هات الروح تسكن فى الروح 
كل جراح الدنيا تروح والافراح يبقلها مكان

كان ذاك اخر حديث للعيون قبل ان تتوقف الانغام ويعود للطاولة التى لا تحمل رفيق وتعود هى من حيث اتت .......لم يكن وداع بل هو رقصة افتتاحيه لحفلات اكثر صخبا بالقلب 




ليست هناك تعليقات: