صديقتى التى كانت..اكتب اليك الان خطابى
الاخير.....ربما لم يعد لنا نفس الطريق صديقتى..وربما لن نلتقى ابدا ثانية ولن
يجمعنا مكان...ولن نقف لنلقى على بعضنا البعض التحيه.....ربما انساكى بعد مرور
الوقت....واتناسى الالم الذى خلفتيه لى ورائك...ربما لن اعاود رؤيتك فى نومى وانت
تطرقين بابى لزياره.......وربما اتاقلم بمرور الوقت مع فكرة غيابك..........لكن
رغم كثر تلك ال ربما المكرره بكلامى الا انى احيانا اعاود تصفح صورا التقطيها لى
وابتسم لبرهه وتدمع عينى برهة اخرى ثم اقول ان الحب والصداقه مثلها كمثل باقى
البشر تموت.........لن اكذب واقول انى شفيت تماما مما فعلتيه بى....لن اقول ان
الامر مر عابرا.....بل مر كوجع احتررت مرارته اعوام وطاب بمرور الوقت.........لا
ارسل لكى خطابى اليوم لنلتقى او لنعاود السؤال عن بعضنا مجددا...فذاك اصبح امرا
مستحيلا بعد كا ما جرى...ربما بات مستحيلا لظروف تحيط بنا اكثر ولظروف خلفت بالقلب
ندب لن تطيب قريبا.......لكنننى اراسلك لاخبرك ان كل شىء سيصبح بخير صديقتى
القديمه...وان القلب سيشفى..وان بالقلب زاوية بعيده تذكرك...واننى الان اتصفح صورى
القديمه لاجد كم كنت جميله وانا ابتسم لك وانتى تلتقطين لى صورا..........الامور
الجميله تموت ولكن تبقى ذكراها.............لا تقلقى.........كل الامور ستصبح
بخير..هكذا ايضا اقول لنفسى,,,,,,,حيث الوجع سيزول كما زال من سواكى.......ستكبرين
مع من تحبين وسيصبح لديك اطفال لن اراهم وانا ايضا
سأتزوج...ولن تكونى هنا حين ارتدى الثوب الابيض...وحينما يصبح لدى اطفالا
ساخبرهم ان على الارض اناس يرون فى الاديان ارهابا....اناس من كل دين يحاربون
صداقات الاديان المختلفه...سأعلم ابنتى الا تصادق ممن هم على غير ديانتها ..وربما
لن افعل...المجتمع سيقوم بالواجب.....صديقتى القديمه..شكرا على اللحظات الكثيره
الجميله التى ستبقى بالذاكره...ربما لم تمنحينى وداعا يليق بى...لكننى ها انا الان
امنحك وداعا يليق بك......ربما كل ما يوجعنى حقا اننا لم نفترق كما يجب...ولم نودع
بعضنا بعضا بالحجم الذى يليق بما كان بيننا من صداقه..اكتب لك الان لانهى الامر
العالق بيننا الذى يبقيكى فى ذاكرتى..لاننى حقا اود ان انهيه كى تهدأ
الذاكره..الامور العالقه تعلق بها كل شىء
كما الاموات يظلون حولنا على امل ان ينتهوا من الامور العالقه............شكرا
ووداعا..وداعا يليق بك........الان يمكننى المضى بحياتى دون النظر للخلف كما فعلت
مع غيرك سابقا J
dream
am yours
الجمعة، 21 يونيو 2013
دعوة للرقص(رحلات مابين الواقع واللا واقع)
هل رقصت مرة فى طريق مزدحم؟...هل راقبك الماره ترقص وتنثنى كالمجانين؟؟هل رأوك تدندن بصوت عال لا يعرف الخوف او الخجل..........وكانك تتمتم تعويذة ما؟هل مثلت دور قائد الاوركسترا للماره وعزفت لهم لحنا على هارمونيكا..اقرب مايكون انه نشازا؟؟؟دعنى ادعوك لاكتشاف ماهية الجنون فى واحدة من رحلات صنعناها انا وانت سوية يوما ما ثم تركتنى اصنعها وحدى وارافقك دون علمك اليها قبل نومى كل مساء.....اتذكر تلك الرحلات؟؟؟لن يفاجئنى ان لم تكن تفعل
ساصحبك الى بلد نائيه .....يحدها من اليمين نهرا يغزو شوارعها كثعبان يتلوى...لا اعرف اين هى...ربما فى بلدة بعيده على خريطة مفقوده ......اشتريت لى فى رحلة خياليه سابقه ثوبا قصيرا اخضر....لقد ارتديته من اجل تلك الرحله.......وصففت شعرى فى قصة غجريه قد لا تناسب ثوبى ولكن لا يهم..اردته يشبهنى انا لا يشبه ثوبى.......سأصحبك فى جولة طويله على الاقدام اسحبك فيها من ذراعك واشير كما الاطفال الى ظلال البيوت وانت تراقبنى بصمت مبتسم.......سنتبع صوت الموسيقى ونشارك صخب الزحام بدندنتنا........
انا الان اختطفك من اجل دعوة للرقص...فى شارع مزدحم يراقبنا فيه الكثيرون...الكثيرون الذين تضع لهم دوما حساب فاصبحت اخشى الدندنه فى حضورك كى لا تغضب لهم............
انهم يراقبوننا يا عزيزى..ينتظرون فتى اسمر يرتدى الجينز الازرق وقميص كاروهات من ذات اللون ليشارك فتاة واقعه فى حبه الجنون على انغام موسيقى اتيه من حانوت قريب...........لا تفكر..فقط امسك يدى...........اصابعى تشتاق اليك حقا.........مابين سبابتى وابهامك دعوات كثيره للرقص لم يخوضاها سويا بعد
الان دع الموسيقى تتسلل الى قلبك واتركنى اتسلل معها اليك.........اقترب ثم ابتعد.....انثنى ثم افرد قامتى .....عانقنى ثم حررنى.....هكذا يصبح للعيون الفضوليه سببا للمراقبه..ومتى كنت ابالى
ابتسم...لا تنتبه لاحد..ابتسم لى وانا اراقصك.........وجهك حين يلامس كفى يخبر بالكثير.......الذى لا اخبرك اياه ابدا.......انت الرجل الذى يخبرنى جسده بما لا يتفوه هو ابدا به....لم اظننى يوما قادره على قراءة جسد رجل...لكننى معك فعلت......
خطوات الرقص المدروسه اكثر جمالا حينما تاتى مرتجله..........اقترب........العيون بينها حديث اخر........وشفاهك مازالت صامته الصقت عليها ابتسامة واسعه لاجلى .....ااخبرتك قبلا كم تملك ابتسامة رائعه؟ابتسامة حين اراقبها تبدو الشوارع اكثر زينه....والبيوت تبدو ملونه
العازف يراقب اثنان يقعان فى الحب مجددا فى كل انحناءه .......الامر يبدو واضحا جليا..انا وانت واقعان فى الحب......فى اول رحلاتنا لم تخبرنى ذلك......سرقتنى منى بصمت........اختطفتنى الى دنياك.....ومنحتنى تذاكر سفر كثيره لكل البلاد..وعدتنى بالسفر اليها كل مساء.........................ثم تراكمت البلاد وصرت ارحل اليها وحدى......واتخيلك هناك..وكم من الليالى رافقتنى اليها..ودعوتنى للرقص مرارا...بدا الامر حقيقيا..واكتفيت انا.......وانت نسيت
العازف يرمينا بنظرات حاسده..ربما لا يمر من هنا كثير من العشاق....موسيقاه قد لا تجذب عشاق كثيرون لكنها جذبتنا......قط عند الزاويه يراقبنا ايضا يشبه قطى.......يكاد يتراقص مثلنا وحده بلا رفيقه.....
اود لو لا تنتهى الموسيقى ابدا..واظل اتقافز على نوتة العازف هكذا معك..........لكن...الامنيات يا عزيزى شىء اخر
علينا الانتهاء فى لحظة ما......حيث يتوقف العزف......ونتجمد فى خطوة تفصلنا......ويدانا متعانقه.......قد تمنحنى قبلة مشتعله....وامنحك عناق حار.....وقد ننحنى فى موده ويمنح كلا منا للاخر ابتسامه.........وها قد توقف العازف...اشهر به يمنحنا اعتذارا..قد نكون قد اثرنا فضوله بالرقص...يبدو مبتهجا لرقصتنا
اشكرك على مرافقتى للرقص...كان الامر يستحق المحاوله......قبل الرحيل..عليك ان تمنحنى تلك القبله..امام الناس...فى مشهد غير مبال بعيونهم المترقبه..........عليا ان احاول تقبل فكرة ان الرقصه انتهت...لماذا لا توجد رقصات ابديه..يظل العزف فيها للابد حتى يسقط الراقصون منهكين؟؟
الان نعود ادراجنا من حيث جئنا...كانت الرحله ممتعه......اقوم بها كل مساء...واردت اليوم ان اختطفك فى واحدة منها ..........اعرف انك لن تخبرنى الكثير عما يدور بعقلك...لكن لا باس......انا قرات بعينيك الكثير......يوما ما ستخبرنى...انا انتظر ذاك اليوم.........اسعدتنى مرافقتك.........لا تتوقع انى لن اكرر دعوتى للرقص...انا لن امل من دعوتك مرارا وتكرارا.....ربما عدت الى سابق جنونك .......انتظرنى فى ليلات اخرى........باثواب اخرى شريتها لى ......تذكر قبل ان اعيدك للواقع........انا احبك..فقط لا تنسى ذلك :)
ساصحبك الى بلد نائيه .....يحدها من اليمين نهرا يغزو شوارعها كثعبان يتلوى...لا اعرف اين هى...ربما فى بلدة بعيده على خريطة مفقوده ......اشتريت لى فى رحلة خياليه سابقه ثوبا قصيرا اخضر....لقد ارتديته من اجل تلك الرحله.......وصففت شعرى فى قصة غجريه قد لا تناسب ثوبى ولكن لا يهم..اردته يشبهنى انا لا يشبه ثوبى.......سأصحبك فى جولة طويله على الاقدام اسحبك فيها من ذراعك واشير كما الاطفال الى ظلال البيوت وانت تراقبنى بصمت مبتسم.......سنتبع صوت الموسيقى ونشارك صخب الزحام بدندنتنا........
انا الان اختطفك من اجل دعوة للرقص...فى شارع مزدحم يراقبنا فيه الكثيرون...الكثيرون الذين تضع لهم دوما حساب فاصبحت اخشى الدندنه فى حضورك كى لا تغضب لهم............
انهم يراقبوننا يا عزيزى..ينتظرون فتى اسمر يرتدى الجينز الازرق وقميص كاروهات من ذات اللون ليشارك فتاة واقعه فى حبه الجنون على انغام موسيقى اتيه من حانوت قريب...........لا تفكر..فقط امسك يدى...........اصابعى تشتاق اليك حقا.........مابين سبابتى وابهامك دعوات كثيره للرقص لم يخوضاها سويا بعد
الان دع الموسيقى تتسلل الى قلبك واتركنى اتسلل معها اليك.........اقترب ثم ابتعد.....انثنى ثم افرد قامتى .....عانقنى ثم حررنى.....هكذا يصبح للعيون الفضوليه سببا للمراقبه..ومتى كنت ابالى
ابتسم...لا تنتبه لاحد..ابتسم لى وانا اراقصك.........وجهك حين يلامس كفى يخبر بالكثير.......الذى لا اخبرك اياه ابدا.......انت الرجل الذى يخبرنى جسده بما لا يتفوه هو ابدا به....لم اظننى يوما قادره على قراءة جسد رجل...لكننى معك فعلت......
خطوات الرقص المدروسه اكثر جمالا حينما تاتى مرتجله..........اقترب........العيون بينها حديث اخر........وشفاهك مازالت صامته الصقت عليها ابتسامة واسعه لاجلى .....ااخبرتك قبلا كم تملك ابتسامة رائعه؟ابتسامة حين اراقبها تبدو الشوارع اكثر زينه....والبيوت تبدو ملونه
العازف يراقب اثنان يقعان فى الحب مجددا فى كل انحناءه .......الامر يبدو واضحا جليا..انا وانت واقعان فى الحب......فى اول رحلاتنا لم تخبرنى ذلك......سرقتنى منى بصمت........اختطفتنى الى دنياك.....ومنحتنى تذاكر سفر كثيره لكل البلاد..وعدتنى بالسفر اليها كل مساء.........................ثم تراكمت البلاد وصرت ارحل اليها وحدى......واتخيلك هناك..وكم من الليالى رافقتنى اليها..ودعوتنى للرقص مرارا...بدا الامر حقيقيا..واكتفيت انا.......وانت نسيت
العازف يرمينا بنظرات حاسده..ربما لا يمر من هنا كثير من العشاق....موسيقاه قد لا تجذب عشاق كثيرون لكنها جذبتنا......قط عند الزاويه يراقبنا ايضا يشبه قطى.......يكاد يتراقص مثلنا وحده بلا رفيقه.....
اود لو لا تنتهى الموسيقى ابدا..واظل اتقافز على نوتة العازف هكذا معك..........لكن...الامنيات يا عزيزى شىء اخر
علينا الانتهاء فى لحظة ما......حيث يتوقف العزف......ونتجمد فى خطوة تفصلنا......ويدانا متعانقه.......قد تمنحنى قبلة مشتعله....وامنحك عناق حار.....وقد ننحنى فى موده ويمنح كلا منا للاخر ابتسامه.........وها قد توقف العازف...اشهر به يمنحنا اعتذارا..قد نكون قد اثرنا فضوله بالرقص...يبدو مبتهجا لرقصتنا
اشكرك على مرافقتى للرقص...كان الامر يستحق المحاوله......قبل الرحيل..عليك ان تمنحنى تلك القبله..امام الناس...فى مشهد غير مبال بعيونهم المترقبه..........عليا ان احاول تقبل فكرة ان الرقصه انتهت...لماذا لا توجد رقصات ابديه..يظل العزف فيها للابد حتى يسقط الراقصون منهكين؟؟
الان نعود ادراجنا من حيث جئنا...كانت الرحله ممتعه......اقوم بها كل مساء...واردت اليوم ان اختطفك فى واحدة منها ..........اعرف انك لن تخبرنى الكثير عما يدور بعقلك...لكن لا باس......انا قرات بعينيك الكثير......يوما ما ستخبرنى...انا انتظر ذاك اليوم.........اسعدتنى مرافقتك.........لا تتوقع انى لن اكرر دعوتى للرقص...انا لن امل من دعوتك مرارا وتكرارا.....ربما عدت الى سابق جنونك .......انتظرنى فى ليلات اخرى........باثواب اخرى شريتها لى ......تذكر قبل ان اعيدك للواقع........انا احبك..فقط لا تنسى ذلك :)
السبت، 15 يونيو 2013
الغياب.....رفيق(ثقب بالروح)
الغياب..اللص الذى يسرق منى الوقت....يحملهم فى جعبته ويرحل واحدا تلو الاخر...اب..اخ..صديق..حبيب.....لا يهم ان كان غيابهم ابدى او كان غيابهم مؤقت...انه على اى حال غياب يسرق من العمر...
الغياب هو الزائر ثقيل الظل الذى يتعقب خطواتى...ويراقب احبائى ويختطفهم....دوما هو يفعل مثل الاطفال مايحلو له بحياتى دون توبيخ....وحدى اتلقى زخات العذاب والالم........اكتب لك اليوم ايها الرفيق من داخل ثقب بالروح يبتلع كل ماهو جميل
اكتب لك ان الفتاة التى وقعت بالحب .......بل دعنى اكون ادق تعبيرا انا تعثرت بالحب ثم سقطت فى جبه.....ونسونى هناك..بلا رفيق..رفيقى لا يعى كم الصدمات التى يوجهها الى قلبى فتسقط فى ثقب الروح.....ايها الرفيق كن رفيقا بى واعد لى ذاك الذى يقرأ لى وولا مرة قرأنى.....اعد لى الشخص الذى كتبت له كثيرا واشتقت لمكاتبته اكثر.....هو صنع فجوة بيننا انتهت الى ثقب بالروح
الكلمات تعاندنى...تائهه انا.....مابين اشتياق ومابين اغتراب.......وغياب يفصل بيننا...فى مكابرة منى عن الغفران.....عن اشياء لو انتبه لها لكان الان معى..لكنه يصر على ان ينظر فى المرآ فلا يرى سوى وجهه ولا ينتبه لظلى......يصر على استبعادى من اطار الصور مكتفيا بمحيط حياته بلا وجودى.........اشعر بالالم.....والمرض....اشعر بأننى سأعتاد يوما غيابه كما اعتاد غيابى....يوما..لكن لا اعرف متى...هو الذى امتلك الوقت فقهرنى بالغياب
على باب ذاكرتى كتبت..لا تدخلوا فهنا يقطن رجل عارى وشمت جسده بكلماتى ووحدى من لها حق الدخول اليه.....ووقف الجميع يراقبون نوافذ ذاكرتى..لا تشف ولا تصف......خباته جيدا عن اعينهم الفضوليه لكنهم رأوه يترنح فوق سطورى ......
الان الى اين الرحيل يا رفيق..........اصبحت انا وانت وظل رجل يتبع ظلى يرافقنا..فالى اين الرحيل...وثقب الروح يتسع حتى يكاد يخفينا عن العيون....؟
الغياب هو الزائر ثقيل الظل الذى يتعقب خطواتى...ويراقب احبائى ويختطفهم....دوما هو يفعل مثل الاطفال مايحلو له بحياتى دون توبيخ....وحدى اتلقى زخات العذاب والالم........اكتب لك اليوم ايها الرفيق من داخل ثقب بالروح يبتلع كل ماهو جميل
اكتب لك ان الفتاة التى وقعت بالحب .......بل دعنى اكون ادق تعبيرا انا تعثرت بالحب ثم سقطت فى جبه.....ونسونى هناك..بلا رفيق..رفيقى لا يعى كم الصدمات التى يوجهها الى قلبى فتسقط فى ثقب الروح.....ايها الرفيق كن رفيقا بى واعد لى ذاك الذى يقرأ لى وولا مرة قرأنى.....اعد لى الشخص الذى كتبت له كثيرا واشتقت لمكاتبته اكثر.....هو صنع فجوة بيننا انتهت الى ثقب بالروح
الكلمات تعاندنى...تائهه انا.....مابين اشتياق ومابين اغتراب.......وغياب يفصل بيننا...فى مكابرة منى عن الغفران.....عن اشياء لو انتبه لها لكان الان معى..لكنه يصر على ان ينظر فى المرآ فلا يرى سوى وجهه ولا ينتبه لظلى......يصر على استبعادى من اطار الصور مكتفيا بمحيط حياته بلا وجودى.........اشعر بالالم.....والمرض....اشعر بأننى سأعتاد يوما غيابه كما اعتاد غيابى....يوما..لكن لا اعرف متى...هو الذى امتلك الوقت فقهرنى بالغياب
على باب ذاكرتى كتبت..لا تدخلوا فهنا يقطن رجل عارى وشمت جسده بكلماتى ووحدى من لها حق الدخول اليه.....ووقف الجميع يراقبون نوافذ ذاكرتى..لا تشف ولا تصف......خباته جيدا عن اعينهم الفضوليه لكنهم رأوه يترنح فوق سطورى ......
الان الى اين الرحيل يا رفيق..........اصبحت انا وانت وظل رجل يتبع ظلى يرافقنا..فالى اين الرحيل...وثقب الروح يتسع حتى يكاد يخفينا عن العيون....؟
ابى ابى ابى....اه يا ابى
ابى ابى ابى..اه يا ابى انا طفلتك التائهه من فقدانك..اه يا ابى اتيك دوما باكيه وضعيفه....اه يا ابى هناك حيث ينزوى القلب نبض ضال يبكى .....بنزف دموعا يا ابى......انا لا اشعر بالامان..فهلا اتيت..او خدذنى اليك..ابى خذنى اليك....اه يا ابى حضنك اشتاقه..متعبة انا وقلقه..ومرهقه وخائفه وضائعه وحزينه..انا فتاتك التى كبرت فى عام اضعاف عمرها....اه يا ابى انا الان فى حالة من الحزن الغير واضحة المعالم..اشعر بالنعاس المتشح بالحزن....اقاوم النوم عساك تاتى....تركت كل الابواب مفتوحه لاجلك فهلا اتيت
اوقد الشموع لاجلك كل مساء على عتبة بابى كى تتلمس طريقك فى الظلام وتأتينى..انت الوحيد الذى املك اليقين فى حبه لى.....لن احكى لك عنه او عن احد اخر..كل مشغول بهمومه...وانا مشغولة بهمومى ايضا ولهذا اتيتك ..ربما لانك وحدك تعرف كل مواقيت غضبى وفرحى وقلقى..وحدك تعرف متى واين وكيف اكون
غدا اخضع لاختبار العام........ولا اذكر مما درسته شيئا....وداخلى بركان يتوهج قلقا..احتاج الى ذراعيك يا ابى فى حضن قوى يخبرنى ان كل شىء سيصبح بخير...انا احتاجك جدا صدقنى اكثر مما تعتقد....احتاجك واشتاقك......لن اخبرك الليله عن اى شىء...انا مرهقه نفسيا.....سأغفو ...سأرسم على الفراش جسد وذراعين واغفى فوق خطوط رسمى,,,,,,,غدا قد اخبرك كل شىء..غدا يا ابى حينما تأتى سأخبرك كل شىء..الان سأغفو
اوقد الشموع لاجلك كل مساء على عتبة بابى كى تتلمس طريقك فى الظلام وتأتينى..انت الوحيد الذى املك اليقين فى حبه لى.....لن احكى لك عنه او عن احد اخر..كل مشغول بهمومه...وانا مشغولة بهمومى ايضا ولهذا اتيتك ..ربما لانك وحدك تعرف كل مواقيت غضبى وفرحى وقلقى..وحدك تعرف متى واين وكيف اكون
غدا اخضع لاختبار العام........ولا اذكر مما درسته شيئا....وداخلى بركان يتوهج قلقا..احتاج الى ذراعيك يا ابى فى حضن قوى يخبرنى ان كل شىء سيصبح بخير...انا احتاجك جدا صدقنى اكثر مما تعتقد....احتاجك واشتاقك......لن اخبرك الليله عن اى شىء...انا مرهقه نفسيا.....سأغفو ...سأرسم على الفراش جسد وذراعين واغفى فوق خطوط رسمى,,,,,,,غدا قد اخبرك كل شىء..غدا يا ابى حينما تأتى سأخبرك كل شىء..الان سأغفو
الخميس، 13 يونيو 2013
الطبيب ذو الايدى الدافئه
انا اليوم اكاتب الطبيب الذى انا ممتنة له...
حسنا موعد الطبيب هو دوما موعد مع الموت بالنسبة لى..اخاف من ذلك الالم الذى يغزونى ومن وجهه الغاضب الذى يطل على المى غالبا دون ربتة كتف تعيننى على التحمل....موعد الطبيب هو دوما الموعد الذى يذكرنى بكل اللحظات المحزنه فى حياتى....يعيد لى مشاهد المستشفيات التى زرتها طيلة حياتى......حقنة اخر تطعيم تركت ندبتها على كتفى منذ المرحلة الابتائيه.....والمستشفى المزدحم الذى اصطحبنى اليه ابى ويد الطبيب البارده تتفحص جلدى بعد اصبتى بالحساسيه...سماعة طبيب الباطنه وهى ترقد على بطنى تنقل له نبضاتى وعيناه تبدو قطعتى ثلج بارد لا تحمل مشاعر..........طبيب الحميات الذى تعامل مع شقيقتى حين اصابها التيفود وكأنها مريضه بالجذام.....وممرضات المستشفى لا يعاوننى على حملها لفراش دافىء تحتمل فيه وخز الابر ونقاط المحاليل وهى تتسلل الى عروقها بثقل يجثم على صدرى انا.........الطبيب المتجهم الذى راح يحاول افاقتى حين فقدت الوعى ذات مساء وغزت ضرباته جسدى وكأنه يفيق جثه وليست مجرد فتاه نحيله فاقده للوعى....وكلماته الغاضبه بعد افاقتى لاننا ازعجناه ليلا....
ياااااااااااه كم من المرات قلت لنفسى لا تمرضى ابدا ...لا مكان اخر لزيارة طبيب تزيدك الما وخوفا
حتى المرة التى راقبت فيها الطبيب يفحص ابى للمرة الاخيره ويهز براسه ببرود اعتاده...البقاء لله....اعلم جيدا ان الطبيب بشر مثلى اعتاد زيارات المرضى ..الالم لا يفارق بابه ..يرافق مرضاه..وعليه ان يحتمل معهم بعض منه...عليه ان يصبح هكذا بايدى بارده وعينان متجمدتان...عليه ان يصبح اكثر قوه وقسوه ان تطلب الامر..المشاعر هنا قد تفقده قدرته على التعامل مع المريض
على كل.....ليس لهذا اكتب...بل اكتب عنك..عن يداك الدافئتان...كان الالم شديدا..وكنت اتمتم ..ليس بتعاويذ وانما احاول ان اوجه الالم الى نقطة واحده اشعر فيها بالامان...وكنت اشعر تلك النقطه يداك.....دافئتان..على عكس كل الاطباء الذين صافحتهم قبلا..والذين مررت يوم لزيارتهم لالم ما.........يداك مطمئنتان.....وكانها تربت على موضع الالم فيهدأ......
يداك ....كانتا اليوم تحدثانى وانا اتألم وتقول لى كونى قويه....تخبرنى ان هناك الام اقوى من الم اسنان بسيط ..............اليوم..اشكر يداك كثيرا....لانها كانت نقطة الامان التى لجات اليها.
لا اكتب لانك حبيبى...بل لانك طبيبى....طبيب حنون اعرف الان لم المرضى تحتمل فترات الانتظار الطويله فى ردهة المستشفى حتى ياتى دورهم....قد نجد طبيبا متميزا فى عمله...قد نجد طبيبا ماهرا...لكن ان نجد طبيبا يكن هو نقطة الامان فى خضم الم...ذلك هو الاختلاف..انت طبيب مختلف.........طبيب بايدى دافئه..ايدى عازف تتقن الرقص على وتر الالم فيتحول الالم الى سيمفونيه اخرى عذبه
احبك بلا ولا شى ...ممتنة انا لك ايضا :)
الى طبيبى..د\ على احمد وائل الحكيم ...حفظك الله لى ولمن هم مرضاك مثلى
حسنا موعد الطبيب هو دوما موعد مع الموت بالنسبة لى..اخاف من ذلك الالم الذى يغزونى ومن وجهه الغاضب الذى يطل على المى غالبا دون ربتة كتف تعيننى على التحمل....موعد الطبيب هو دوما الموعد الذى يذكرنى بكل اللحظات المحزنه فى حياتى....يعيد لى مشاهد المستشفيات التى زرتها طيلة حياتى......حقنة اخر تطعيم تركت ندبتها على كتفى منذ المرحلة الابتائيه.....والمستشفى المزدحم الذى اصطحبنى اليه ابى ويد الطبيب البارده تتفحص جلدى بعد اصبتى بالحساسيه...سماعة طبيب الباطنه وهى ترقد على بطنى تنقل له نبضاتى وعيناه تبدو قطعتى ثلج بارد لا تحمل مشاعر..........طبيب الحميات الذى تعامل مع شقيقتى حين اصابها التيفود وكأنها مريضه بالجذام.....وممرضات المستشفى لا يعاوننى على حملها لفراش دافىء تحتمل فيه وخز الابر ونقاط المحاليل وهى تتسلل الى عروقها بثقل يجثم على صدرى انا.........الطبيب المتجهم الذى راح يحاول افاقتى حين فقدت الوعى ذات مساء وغزت ضرباته جسدى وكأنه يفيق جثه وليست مجرد فتاه نحيله فاقده للوعى....وكلماته الغاضبه بعد افاقتى لاننا ازعجناه ليلا....
ياااااااااااه كم من المرات قلت لنفسى لا تمرضى ابدا ...لا مكان اخر لزيارة طبيب تزيدك الما وخوفا
حتى المرة التى راقبت فيها الطبيب يفحص ابى للمرة الاخيره ويهز براسه ببرود اعتاده...البقاء لله....اعلم جيدا ان الطبيب بشر مثلى اعتاد زيارات المرضى ..الالم لا يفارق بابه ..يرافق مرضاه..وعليه ان يحتمل معهم بعض منه...عليه ان يصبح هكذا بايدى بارده وعينان متجمدتان...عليه ان يصبح اكثر قوه وقسوه ان تطلب الامر..المشاعر هنا قد تفقده قدرته على التعامل مع المريض
على كل.....ليس لهذا اكتب...بل اكتب عنك..عن يداك الدافئتان...كان الالم شديدا..وكنت اتمتم ..ليس بتعاويذ وانما احاول ان اوجه الالم الى نقطة واحده اشعر فيها بالامان...وكنت اشعر تلك النقطه يداك.....دافئتان..على عكس كل الاطباء الذين صافحتهم قبلا..والذين مررت يوم لزيارتهم لالم ما.........يداك مطمئنتان.....وكانها تربت على موضع الالم فيهدأ......
يداك ....كانتا اليوم تحدثانى وانا اتألم وتقول لى كونى قويه....تخبرنى ان هناك الام اقوى من الم اسنان بسيط ..............اليوم..اشكر يداك كثيرا....لانها كانت نقطة الامان التى لجات اليها.
لا اكتب لانك حبيبى...بل لانك طبيبى....طبيب حنون اعرف الان لم المرضى تحتمل فترات الانتظار الطويله فى ردهة المستشفى حتى ياتى دورهم....قد نجد طبيبا متميزا فى عمله...قد نجد طبيبا ماهرا...لكن ان نجد طبيبا يكن هو نقطة الامان فى خضم الم...ذلك هو الاختلاف..انت طبيب مختلف.........طبيب بايدى دافئه..ايدى عازف تتقن الرقص على وتر الالم فيتحول الالم الى سيمفونيه اخرى عذبه
احبك بلا ولا شى ...ممتنة انا لك ايضا :)
الى طبيبى..د\ على احمد وائل الحكيم ...حفظك الله لى ولمن هم مرضاك مثلى
الاثنين، 10 يونيو 2013
بلا ولا شى
بلا ولا شى ..
وكانها لح يضغط على الجرح
بلا ولا شى..بحبك..بلا ولا شى
ولا بها الحب مصارى.زولا ممكن فى ليرات
ولا ممكن فى اراضى ولا فى مجوهرات
اليك اكتب........الى نون.زوكأننى اعتدت مؤخرا الحكى والحكى معك فقط..انزوى حولك كطفل ينزوى حول امه.......ابكى على ذراعك ..اوشم ذراعيك بدموعى ...دموعى التى لن ابكيها معه.....لا يوجد على ذراعيه مكانا لها....هم اقوام تكره دموع النساء فكيف لى ان اعرى دموعى امامهم ..لست اخجل..انا اخاف..اخاف البكاء امامه.زهو الذى لا يعى سطوة دموعى........
اكتب لك انت التى اعتدتى سماعى مؤخرا...حوارك خاليا من كلمة تمام....وها......حوارك يخلو من السخط ان لم ياتى الكلام على هواكى....لهذا اتيك دوما ..اتيك قطة ضاله بلله..اتكور على قدميكى واندف دموعى..واتعرى من غضبى....انا التى لم تنحنى قبلا...هزمنى الحب
تعى نقعد بالفى..مش لحدا ها الفى.....
ارغب جدا بدعوة مختلفه عن سابقتها..الى حوار ابكى فيه كما اشاء دون ان يتحول الى جدال عقيم ينتهى بشجار اكثر عقما...ارغب بكأس عصير وحوار طويل منفرد..عن اشياء واشياء.زعن اهتمامات تبدو مشتركه وان لم تكن
حسنا..كلا..لم اعد ارغب بشىء..البكاء هنا اكثر راحه...بينما فرصته تتضاءل........الاقنعه..هى موجعه تلك الاقنعه التى ارتديناها فى اول لقاء..ونزعناها فى اللقاءات الاخيره وبدت الحقيقه مربكه..تدعو للتفكير مرتين.....
لم اعد انتظر زهرة بل كرهت الزهور وكرهت الشيكولاته...فعليا بت اكرههم...ويتنازعنى القدر على فرص جديده امنحها له بطيب خاطر
اتراه يعى كيف انه يفسد الامر دوما..يتركنى حزينه وحدى...ادعى انى بخير وانا لست بخير.....لست بخير اطلاقا..وربما لانه يخيفنى بت اهرب من اخباره انى لست بخير..قلبه ..ذاك الحجر الصغير الذى يحتل زاوية كتفه اليسرى لا يفهم احساس فتاة كانت تحيا على الحلم...........اه من غد..يبدو مرهقا لى...غد\ الذى لن ياتى قريبا.....يبدو بعيدا جدا حتى يكاد القلب يتوقف عن النبض حتى ياتى
بلا ولا شى
وحدك
بلا كل انواع تيابك..بلا كل شى فيه تزيين
بلا كل اصحاب اصحابك الثقلا والمهضومين
بلا ولا شى......ولا شى...........................زاعلن التمرد كل فتره..اتمرد بصمت...اواريه عنه عله يعى الكلام المستتر بصمتى.....اجرى خلف سراب انا
اين انا؟؟؟منه...اين انا؟؟
من انا؟
حبينى وفكرى شوى
وكانها لح يضغط على الجرح
بلا ولا شى..بحبك..بلا ولا شى
ولا بها الحب مصارى.زولا ممكن فى ليرات
ولا ممكن فى اراضى ولا فى مجوهرات
اليك اكتب........الى نون.زوكأننى اعتدت مؤخرا الحكى والحكى معك فقط..انزوى حولك كطفل ينزوى حول امه.......ابكى على ذراعك ..اوشم ذراعيك بدموعى ...دموعى التى لن ابكيها معه.....لا يوجد على ذراعيه مكانا لها....هم اقوام تكره دموع النساء فكيف لى ان اعرى دموعى امامهم ..لست اخجل..انا اخاف..اخاف البكاء امامه.زهو الذى لا يعى سطوة دموعى........
اكتب لك انت التى اعتدتى سماعى مؤخرا...حوارك خاليا من كلمة تمام....وها......حوارك يخلو من السخط ان لم ياتى الكلام على هواكى....لهذا اتيك دوما ..اتيك قطة ضاله بلله..اتكور على قدميكى واندف دموعى..واتعرى من غضبى....انا التى لم تنحنى قبلا...هزمنى الحب
تعى نقعد بالفى..مش لحدا ها الفى.....
ارغب جدا بدعوة مختلفه عن سابقتها..الى حوار ابكى فيه كما اشاء دون ان يتحول الى جدال عقيم ينتهى بشجار اكثر عقما...ارغب بكأس عصير وحوار طويل منفرد..عن اشياء واشياء.زعن اهتمامات تبدو مشتركه وان لم تكن
حسنا..كلا..لم اعد ارغب بشىء..البكاء هنا اكثر راحه...بينما فرصته تتضاءل........الاقنعه..هى موجعه تلك الاقنعه التى ارتديناها فى اول لقاء..ونزعناها فى اللقاءات الاخيره وبدت الحقيقه مربكه..تدعو للتفكير مرتين.....
لم اعد انتظر زهرة بل كرهت الزهور وكرهت الشيكولاته...فعليا بت اكرههم...ويتنازعنى القدر على فرص جديده امنحها له بطيب خاطر
اتراه يعى كيف انه يفسد الامر دوما..يتركنى حزينه وحدى...ادعى انى بخير وانا لست بخير.....لست بخير اطلاقا..وربما لانه يخيفنى بت اهرب من اخباره انى لست بخير..قلبه ..ذاك الحجر الصغير الذى يحتل زاوية كتفه اليسرى لا يفهم احساس فتاة كانت تحيا على الحلم...........اه من غد..يبدو مرهقا لى...غد\ الذى لن ياتى قريبا.....يبدو بعيدا جدا حتى يكاد القلب يتوقف عن النبض حتى ياتى
بلا ولا شى
وحدك
بلا كل انواع تيابك..بلا كل شى فيه تزيين
بلا كل اصحاب اصحابك الثقلا والمهضومين
بلا ولا شى......ولا شى...........................زاعلن التمرد كل فتره..اتمرد بصمت...اواريه عنه عله يعى الكلام المستتر بصمتى.....اجرى خلف سراب انا
اين انا؟؟؟منه...اين انا؟؟
من انا؟
حبينى وفكرى شوى
الخميس، 6 يونيو 2013
الى نون ..ونون فقط اكتب
الى نون ونون فقط اكتب
ربما لانها الوحيده التى تستحق الكتابة اليها...ربما تحتاج هى الى رسالة مواساه...طبطبه لا يتقنها احد سواها هى تعرف جيدا كيف تهدهد روحها بصمت...الى نون اكتب لانها ستعى كلماتى وحدها ستصلها كلماتى وستشاركنى الالم....ربما لانه لا يعرف بعد كيف يسبر اغوار نفسها ويصل الى القاع المزدحم بمشاعرها ربما لانه اكتفى بخدش السطح وظن انه قد وصل للاعماق....ربما لانها كتبت له مرارا واخبرته مرارا وترجته لكنه لم يعى..ربما لانه واقف على بعد امتار قليله من روحها يراقب بصمت دون ان يعى انها تبتعد...انها تنزوى فى ركن غير راغبه فى ان يطلع على احساسها المهمل الذى لا يبالى به
ربما لانها الوحيده التى تستحق الكتابة اليها...ربما تحتاج هى الى رسالة مواساه...طبطبه لا يتقنها احد سواها هى تعرف جيدا كيف تهدهد روحها بصمت...الى نون اكتب لانها ستعى كلماتى وحدها ستصلها كلماتى وستشاركنى الالم....ربما لانه لا يعرف بعد كيف يسبر اغوار نفسها ويصل الى القاع المزدحم بمشاعرها ربما لانه اكتفى بخدش السطح وظن انه قد وصل للاعماق....ربما لانها كتبت له مرارا واخبرته مرارا وترجته لكنه لم يعى..ربما لانه واقف على بعد امتار قليله من روحها يراقب بصمت دون ان يعى انها تبتعد...انها تنزوى فى ركن غير راغبه فى ان يطلع على احساسها المهمل الذى لا يبالى به
اكتب لها لان لا احد كتب لها منذ ان نسى هو ان يكتب عنها..لا يتذكر من الكتابات غير تلك التى تغازل السياسه وتنساها.....هى تجد نفسها على هامش حياته....يظن احاديث هاتفيه لا تشبع الروح تكفى......يمنحها بعض وقت اقل مما تستحق ويظن انه منحها الكثير.......مع الوقت اعتادت وملت .....اكتب لانها تكتب لاقرأها انا...والان انا اكتب لتقرأنى
اكتب لها لان الكتابة لها تشفينى من الوحده...ولاننى اكتفيت بها من سنين طوال رغم انها استماتت لكى توقظ كل احاسيسها معه...بينما يصر ان يجعل من احاسيسها شىء خامد........ارادت ان تشاركه الجنون فأبى الا العقل.....
.
اكتب.....وانا اترك لفيروز مهمة غسل الاوجاع منى ومنها.......الله كبير
اتعلمين ماهو الموجع...ان يمنحك كل شىء لياخذه منك مجددا ..اعلم ان ذلك ما يؤلمك كثيرا..الاشياء التى منحك اياها عن طيب خاطر وسلبها منك تدريجيا تاركا مكانها شاغرا دون ان يعبئه....
لا يعلمون يا فتاة انك غير.....ان الاماكن الشاغره فى روحك تتركك فراشة محترقة الاجنحه على نيران الانتظار
اكتب لانك تنتظرين منى كلمات بعينها اهدىء بها روعك...اخبرك فيها ان الامور ستصبح بخير...ستحصلين على دعوة للغداء دون ان تطلبيها منه....ستحصلين على باقة الزهر الابيض التى انتظرتيها كثيرا ولم تأتى...ستحصلين على اتصال مفاجىء يخبرك فيه انه اشتاقك فجاة...ستحصلين على حوار تتقاسماه فى نزهة على الاقدام ..ستحصلين على بعض الجنون..عناق دافىء..قبلة غير معقوله...سيعود ليمسك يدك بينما يقود سيارته كما كان يفعل....وتحصلين على حوار يغزل احلامكم عن المستقبل سويا....عن كرسى هزاز سيهديكى ايه يوما....ومكتبة خشبيه تجلسان اليها تنصتين فيها الى صوته وهو يق{ا لكى....ستحصلين على حوار خالى من السياسه دون ان تشعرى فيه انكما زوجان قد مر على زواجهما اعوام طوال دب فيها الفتور اليكما...
ستحصلين على زيارة بغير موعد.......وكلمة بغير ترتيب....واحساس بغير انتظار...
اكتب لكى لانك تنتظرين منى كلام كهذا....اعلم انى اخبرك انك ستحصلين على كل هذا.....بينما لا املك يقين ولا حتى امل ان يحدث ذلك لكن لا مانع من ان اخلق لك كلمات تناسب احلامك ودعواتك وصلواتك....
سامحينى..انا اكتب لك ولا اعرف ماذا اكتب.......لن تحسن رسالتى من خذلانك..لكن اعدك ان الامور ستصبح بخير...لاننى اعتدتك اقوى...اكثر احتمالا..واعلم انك اقوى من ان تهزمى فى معركة كتلك.......استندى الى ذاتك وانهضى ....وستنجحين
نور احمد
نون
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






